العالم

عشرات الأوروبيين يلتحقون بالجماعات الإرهابية في شمال مالي

الشروق أونلاين
  • 4749
  • 11
الأرشيف
عناصر القاعدة بشمال مالي

ذكرت مصادر أمنية في دولة مالي، أن عشرات الشبان الأوروبيين والأفارقة المقيمين في أوروبا، التحقوا أو يحاولون الالتحاق بالجماعات الإرهابية المسلحة التي تسيطر على شمال مالي.

وقال هذا المصدر المالي إن “عشرات الشبان الأوروبيين بينهم فرنسيون أو أفارقة يعيشون في أوروبا أصبحوا يفكرون أكثر فأكثر في الجهاد في شمال مالي”، موضحا أن “بعضهم أصبحوا في الشمال وآخرون أرادوا التوجه إلى المنطقة لكنهم أوقفوا أو طردوا”. وأكد مصدر أمني إقليمي هذه الأقوال. وتابع المصدر “إلى جانب ثلاثة رعايا فرنسيين موجودين حاليا في صفوف القاعدة في المغرب الإسلامي في شمال مالي، انضم مواطن بريطاني في تمبكتو إلى قضية الجهاديين”. وأكد مصدر أمني نيجري اتصلت به فرانس برس، من باماكو هذه المعلومات، وقال: “إننا نرد عن حدودنا البرية الكثير من الأفارقة المتجهين إلى شمال مالي عبر النيجر، وكذلك بعض الأوروبيين. مؤخرا منعنا حامل جواز سفر فرنسي من العبور. وبالطبع أخطرنا السلطات الفرنسية.

وأعلنت قوى الأمن المالية مؤخرا عن “توقيف شخص كان يستعد للتوجه إلى شمال مالي للقتال إلى جانب الجهاديين”، وأكد مصدر فيها “أوقفناه هذا الأسبوع في موبتي 600 كلم شمال باماكو“. نظرا إلى لكنته من المؤكد أنه أقام في أوروبا وعلى الأرجح في فرنسا، لكنه ليس فرنسي الأصل”، ونقل الموقوف من موبتي إلى باماكو، حيث ما زال يخضع للاستجواب الأربعاء. وفي أواخر أكتوبر، أكد شهود ومصادر أمنية أن “مئات” الجهاديين الوافدين من السودان والصحراء الغربية وصلوا إلى شمال مالي للقتال استعدادا لاحتمال إرسال قوة مسلحة أجنبية إلى المنطقة.

وكانت جماعة أنصار الدين، المكونة في معظمها من طوارق ماليين على غرار قائدها اياد اغ غالي، دعت سلطات مالي وباقي الجماعات المسلحة في شمال مالي إلى “حوار سياسي” لحل الأزمة. وأطلقت الجماعة هذا النداء بعد لقاء رئيس بوركينافاسو والوسيط في الأزمة بليز كومباوري الثلاثاء، وذلك في الوقت الذي يجري فيه التحضير لتدخل عسكري لتحرير شمال مالي من الجماعات المسلحة.

مقالات ذات صلة