-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ناجون من الموت يروون لـ"الشروق" تفاصيل الحادث:

“عشنا لحظات رعب لا تنسى..!”

“عشنا لحظات رعب لا تنسى..!”
ح. م

عاش ركاب القطار المنحرف عن مساره صبيحة أمس، لحظات رعب حقيقية، بعد الحادثق المفاجئ الذي تسبب في سقوط اكثر من 100 جريح وقتيل واحد، حيث لا يزال الكثير من الركاب تحت الصدمة بدليل أن البعض منهم لم يصدقوا أنهم لا زالوا على قيد الحياة.

 ووصف الناجون – الذين تحدثت إليهم “الشروق” بمصلحة الاستعجالات الطبية – من حادث انحراف القطار بـ”الكابوس المرعب” مشيرين إلى أنهم لا زالوا متواجدين تحت الصدمة بدليل أن الكثير منهم لم يستفق منها رغم تلقيهم العلاج نتيجة الفزع والخوف الذي لازمهم بعد الحادث.

وروى ركاب ناجون من حادث انحراف القطار لـ“الشروق” اللحظات التي سبقت وتلت الحادث الأليم الذي خلف زهاء 100 جريح ووفاة سيدة في الخمسينات من العمر، واصفين ما جرى بـ” الكابوس” الذي يصعب عليهم نسيانه، حيث يقول احمد الذي كان بصدد تلقي الإسعافات اللازمة للكدمات والجروح التي تعرض لها على مستوى الرأس والوجه، “كان القطار يسير بشكل طبيعي قبل أن يرفع من سرعته عند الاقتراب من محطة حسين داي ما جعل القطار يفقد توازنه وينحرف عن مساره، وانقلب عدة مرات قبل أن يتوقف” ليضيف “لقد عشنا لحظات رعب ونحمد الله على سلامتنا“.

ناج آخر من الحادث الخطير يقول لـ“الشروق“: “كل شيء كان على ما يرام فقد توقف القطار في محطتي آغا والورشات، وبمجرد أن اقترب من محطة حسين داي أحسسنا باختلال التوازن وانقلابه وسط عويل وصراخ الركاب من الطلبة والموظفين بسبب الخوف” وأضاف “لقد تعرض القطار لأضرار كبيرة بعد اصطدام إحدى قاطراته مع قاطرة أخرى ولولا لطف الله تعالى لكانت الحصيلة أثقل“.

وبدت الدهشة ظاهرة للعيان في أوساط بعض المصابين الذين عجزوا عن الحديث عن هول الصدمة، وردوا علينا بالقول “الحمد لله ما زلنا أحياء“

واعتبر ركاب آخرون أن ما جرى تحصيل حاصل على انعدام الصيانة بسبب الاهتزازات التي تسجل يوميا عند سير القطار، حيث طلبوا بفتح تحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتهم من هكذا حوادث.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!