تقدّم فواتيرا وصكوكا مزوّرة وتبيع أجهزة "بلازما" بأسعار مغرية
عصابة تستعمل اسم نجلي أويحيى وزرهوني للاحتيال على الشركات الكبرى
رفع مجلس قضاء الجزائر العقوبة المسلطة على شاب يعمل عونا تجاريا بشركة “فورد” من عامين إلى ثلاث سنوات سجنا نافذا، والذي تورط رفقة تسعة أشخاص في عمليات نصب واحتيال طالت كثيرا من الشركات الاقتصادية الكبرى، واستعمل المتهمون بطاقتي تعريف مزوّرتين تحملان اسم نجلي الوزير الأول أحمد أويحيى ونائبه يزيد زرهوني، وكانوا يقدمون فواتير وصكوك مزورة مقابل السلع.
-
انكشاف خيوط القضية كان بعد ورود معلومات لمصالح أمن الشراقة حول وجود أجهزة تلفزيون من علامة “سوني” معروضة للبيع داخل الأسواق وبأسعار زهيدة، في حين أنها تباع لدى الشركة بأكثر من ذلك، وعليه قامت مصالح الأمن بمباشرة تحريات، اكتشفت إثرها إجراء عمليات بيع لأجهزة، كانت تتم بنصف مبالغها الحقيقية، على غرار أجهزة “آل. سي. دي” لعلامة سوني والتي بيعت بـ60 ألف دينار، في حين أن القيمة الفعلية لها تقدر بـ100 ألف دينار، الأمر الذي كبّد شركة “سوني” والتي كانت من أكبر المتضررين إلى خسارة تفوق 400 مليون سنتيم جراء استيلاء المتهمين على أكثر من 35 جهاز تلفزيون من نوع ”آل سي دي”و”بلازما”.
-
وكانت العصابة تستعمل وثائق وفواتير مزورة، إضافة لصكوك مقلدة يتم استنساخها عن طريق جهاز الإعلام الآلي، وتشير التحريات أن المتهم الرئيسي الذي يشتغل عونا تجاريا، كان يتنقل شخصيا إلى الشركات المستهدفة للنصب عليها، إلى أن تم توقيفه بعد ترصد من مصالح الأمن، أين عثرت بحوزته على بطاقات تعريف مزورة واحدة تحمل اسم ابن الوزير الأول أحمد أويحيى والأخرى تخص ابن زرهوني، ولكن تحمل صورة المتهم.
-
وقد وجه للمتهمين تهم تكوين جمعية أشرار، التزوير واستعمال المزور في محررات تجارية ومصرفية وتقليد الأختام، إضافة لتهمة انتحال هوية الغير وإخفاء أشياء مسروقة، وكان النائب العام التمس أربع سنوات سجنا نافذا.