الرأس المدبر جزائري مغترب ببريطانيا ومحل بحث من الانتربول
عصابة تستغل شهادات مزورة باسم مجاهدين لتسويق سيارات مسروقة
راح 16 مواطنا بينهم مديرية الجمارك، موثقون، مجاهدون ومواطنون ضحايا لعصابة سرقة السيارات، بعدما اشتروا مركبات فاخرة وهم لا يعلمون بأنها مسروقة من دول أوروبية على غرار ألمانيا، بريطانيا والنمسا.
-
وتم الإطاحة بالشبكة بعدما توجه مواطن إلى الوكيل الحصري لشركة مرسيدس بالجزائر، لغرض تقديم مفتاح سيارة مرسيدس اشتراها، فاكتشف بأنها مسروقة، وعليه باشرت مصالح الأمن تحقيقا، لتتوصل لوجود 11 سيارة مسروقة من أوروبا، والتي دخلت الجزائر عبر الميناء بملفات قاعدية مزورة، وبتوسيع التحريات توصلوا لإلقاء القبض على المدعو “ح.ع” صاحب شركة خاصة للنقل، مع استرجاع خمس سيارات فيما لا تزال بقية المركبات المسروقة تسير في الطرق.
-
المسروقات كان يهرّبها المدعو “ي.م” المغترب ببريطانيا، فيما يتولى شريكاه بالجزائر تزوير وثائق السيارات، مستعملين في ذلك شهادات العطب لمجاهدي حرب التحرير مقلدة، كما يزورون شهادات الإقامة المتضمنة لملفات المجاهدين والخاصة ببلدية باب الزوار، مع وضع أسماء موثقين على الوكالات المزورة، وأخيرا تباع السيارات للمواطنين.
- المتهم الوحيد الذي ألقي عليه القبض (ح.ر) مثل أمام محكمة جنايات العاصمة عن جرم تكوين جماعة أشرار، التزوير والنصب والاحتيال، لكنه أنكر تورطه في القضية، معتبرا أنه ضحية بدوره، لأنه اشترى من شخص تعرف عليه بمقهى بباش جراح سيارتين، “مرسيدس” و”ڤولف” الجيل الخامس، اتضح بأنهما مسروقتان حسب مراسلة الانتربول، مضيفا بأنه ضيع رخصة سياقته سنة 2000 وهي التي استغلها المتهمون -حسبه- في التزوير.