الجزائر
المتهمون كانوا يتصيدون الضحايا على "فايسبوك"

عصابة تحتال على طالبات الزواج بخنشلة

طـارق. م
  • 1120
  • 0
أرشيف

أوقفت مصالح الشرطة، بأمن خنشلة، الإثنين، ثلاثة أشخاص، اثنان من ولاية بوسط البلاد، والثالث من الجنوب، اتهموا بالنصب والاحتيال، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وهي أفعال كان ضحيتها العديد من الفتيات العزباوات، كلهن من الشرق الجزائري، نتيجة فتح الموقوفين، حسابات وهمية على الفايس بوك، وانتحال صفة شباب من دول أوروبية، للإيقاع بالعزباوات، بعد ربط علاقة عاطفية، والوعد بالزواج، قبل إخطارهن بوصول هدايا قيمة، من مجوهرات ثمينة، محجوزة على مستوى مطارات الجزائر، مثل مطاري محمد بوضياف بقسنطينة ورابح بيطاط بعنابة، مطالبين إياهن بتسديد مبالغ رسوم الجمركة، المحددة ما بين 20 و35 مليون سنتيم، مقابل الحصول على الهدايا الفاخرة، ليختفوا عن الأنظار، بعد وصول المبلغ عبر الحسابات البريدية.

وقائع القضية، بحسب مصدر رسمي من أمن خنشلة، تعود إلى شكوى كانت قد تقدمت بها فتاة تبلغ من العمر 31 سنة من العمر، من خنشلة، أمام مصالح الأمن، بخصوص تعرضها لعملية نصب واحتيال، انتهت بسلبها مبلغ 35 مليون، مشيرة بأنها قبل شهور، تعرفت عبر شبكة التواصل الاجتماعي، على شاب من أحد الدول الأوروبية، ربطت معه علاقة عاطفية، ليعرض عليها هذا الأخير، الزواج قبل أن يخطرها بعد مرور فترة، بأنه أرسل لها هدية قيّمة، من مجوهرات وذهب، في انتظار وصولها عبر المطار، ليخطر بعد يومين من ذلك، بأن الهدايا، محجوزة بالمطار، من قبل مصالح الجمارك، بسبب قيمة الرسوم الجمركية، مطالبا إياها بدفعها من أجل استلام الهدايا مبررا الأمر بكونها ثمينة، وحدد مبلغ الرسوم بخمسة وثلاثين مليون سنتيم، لتقوم الفتاة الضحية، بدفع المبلغ، في حساب بريدي، قال عنه المتهم، بأنه لصديق ثقة سيقوم بالإجراءات اللازمة، بعد أن اتصل بها شخصان آخران، لتأكيد التسديد، ليختفي الجميع، بعد الانتهاء من العملية، ما أكد للضحية، بأنها وقعت فريسة لعملية نصب وانتحال.

وخلال التحقيقات الدقيقة لمصالح الشرطة، من خلال التقنيات الحديثة، وبرامج المتابعة، تم تحديد هوية المتهم الرئيسي، المنحدر من ولاية بجنوب البلاد، وتوقيفه، ما مكّن من تحديد هوية شركائه، وهما شخصان آخران من إحدى ولايات الوسط، تم متابعتهم جميعا بتهمة النصب عن طريق الانترنيت، في انتظار تقديمهما، أمام العدالة.

مقالات ذات صلة