عصابة تستخدم “الشكارة” لتزوير وثائق الدولة والملفات الرسمية
تمكنت فصيلة الأبحاث التابعة للدرك الوطني بأم البواقي، الأسبوع المنصرم بناء على ورود معلومات تفيد بوجود شبكة ضالعة في مجال التزوير واستعمال المزور في ملفات وأختام خاصة بشركات ومؤسسات عمومية وخاصة من إلقاء القبض على شخص بحوزته 5 أكياس بلاستيكية تحتوي على وثائق مزورة و200 ملف معد للتزوير مع 13 ختما من أحجام مختلفة، لمختلف الإدارات العمومية والخاصة، بينها مصلحة الضرائب، مراكز الصكوك البريدية والتأمينات الاجتماعية، ومصالح الأشغال العمومية إلى جانب عدد كبير من شركات الاستيراد والتصدير.
وبعد التحقيق مع المتورط، دل على 4 أشخاص آخرين ينشطون ضمن الشبكة المختصة في تزوير الوثائق والأختام. وكشف المقدم عبد الرحمان بوستة قائد المجموعة الولائية، بأم البواقي أن هذه العملية أسفرت عن حجز ختمين خاصين بالصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية، 3 أختام خاصة بمؤسسة أشغال الطرق والمطارات والسكك الحديدية و4 أخرى خاصة بشركة تركيب الشبكات والمراكز الكهربائية، 5 أختام خاصة بشركة الاستيراد والتصدير للتجهيزات الكهرومنزلية و6 بإحدى شركات الاستيراد والتصدير لمواد التنظيف، و7 أختام تخص المواد الصناعية والحرفية، 9 أختام لمؤسسة الصناعة والتركيب والتجارة بالجملة للأجهزة الإلكترونية والكهربائية، و10 أختام ممهورة باستلام الأجهزة والأثاث و11 ختما مستطيلا يحمل اسم شركة خاصة لتجهيزات المكاتب والاتصالات الهاتفية إلى جانب 200 وثيقة مزورة.
كما سجلت ذات المجموعة 1220 جريمة أدت إلى توقيف 1174 شخص منهم 27 امرأة حسب ما كشف عنه المقدم بوستة عبد الرحمان الذي أشار الى أن أغلبية النساء اللواتي تم توقيفهن متهمات في قضايا بالتواطؤ مع رجال، حيث يقوم هؤلاء باستغلالهن لتحقيق مآربهم والحصول على مبتغاهم باستعمال الرضع، خاصة في الطرق المؤدية إلى مداخل البلديات أو الولايات من الناحية الشرقية أو الغربية لأم البواقي، وعندما يتوقف أصحاب السيارات لمساعدتهن أو تقديم صدقة لهن يتفاجأون بجماعة من المجرمين يعتدون عليهم بواسطة أسلحة بيضاء ليتم تجريدهم من أموالهم والأشياء الثمينة التي تكون بحوزتهم.
وقال نفس المصدر، أن نسبة 65 بالمائة من الجنح المسجلة بالمنطقة عبارة عن قضايا تتعلق بالضرب والجرح المتبادل بالإضافة إلى السب والشتم، وعادة ما تسجل هذه القضايا في المناطق الفلاحية والرعوية بسبب الشجارات التي تدور بين الفلاحين والموالين.