الجزائر
يرأسها شيخ في الـ71 من العمر

عصابة تنقل المخدرات داخل أكياس “الشيبس”

ب. يعقوب
  • 836
  • 0

قضت المحكمة الجنائية الابتدائية لوهران، مساء الثلاثاء، بأحكام السجن النافذ التي تراوحت بين 6 و12 عاما ضد شبكة دولية تخصصت في الاستيراد غير الشرعي والاتجار الدولي للمخدرات، مشكلة من 10 أشخاص يقودهم المكنى “الصافي” يبلغ 71 عاما، فيما التمس المدعي العام في بداية الجلسة، أحكاما بالمؤبد ضد الجميع لمتابعتهم بتهم تكوين جمعية أشرار والمتاجرة الدولية والاستيراد غير المشروع للمخدرات ضمن جماعة إجرامية دولية منظمة.

وحسب فصول المحاكمة الجنائية، فإن التشكيل العصابي الدولي، كان على صلة بمافيا مغربية تنشط في الجماعة القروية عين الصفا التابعة لإقليم وجدة في الجهة الشرقية بالمملكة المغربية، وبينت الوقائع أن الشبكة بقيادة الصافي أغرقت التراب الجزائري على مدار سنتين بالكيف المغربي، إذ كانت تستلم شحنات الكيف المعالج من شركائها في المغرب، لتقوم الشبكة التي تضم شبانا وموظفا متقاعدا ومغتربا وموالا بنقل هذه السموم إلى سيدي البشير في ولاية وهران على متن شاحنات عبر الطريق السيّار شرق ـ غرب، مموهة في أكياس صغيرة لرقائق البطاطا (شيبس)، حسب ما جاء في محضر إحالة المتهمين على المحكمة الجنائية.

وجاءت عملية الإطاحة بالشبكة بعد عمل استعلاماتي دقيق، لعناصر الأمن الداخلي للناحية العسكرية الثانية في وهران، التي نجحت في الإطاحة برأس العصابة “الصافي” على متن مركبة فاخرة “مرسيدس” في مدينة عين الترك الساحلية، هذا الأخير قاد المصالح الأمنية إلى مستودع سري لتخزين مخدرات مغربية المصدر، حيث تم العثور على كمية 40 كلغ من السموم، لتفضي اعترافات هذا البارون الدولي إلى إحباط صفقة استيراد وتهريب 3 قناطر من الكيف المعالج و250 غرام من مسحوق الكوكايين، قادمة من إقليم وجدة المغربية إلى سيدي البشير في وهران، حيث تم نصب كمين ناجح على الطريق السيار لشاحنة معبأة بالمخدرات مموهة في أكياس رقائق البطاطس، تم توقيف ثلاثة أشخاص في عين المكان قبل أن تقود اعترافاتهم إلى القبض على آخرين في تلمسان والجزائر العاصمة.

ممثل الحق العام، اعتبر الجريمة مكتملة الأركان وأن المتهمين كانوا خطراً على الأمن العام لتعويمهم الجزائر بمحظورات يعاقب عليها القانون الجزائري.

مقالات ذات صلة