رياضة

عصاد‮ ‬افترس‮ ‬نسور‮ ‬قرطاج‮ ‬والتونسيون‮ ‬ظنوا‮ ‬أن‮ ‬اسمه‮ ‬أسد

الشروق أونلاين
  • 9757
  • 9
ح.م
عصاد على يسار الصورة

يقال أن عام 1982 هو أنجح عام كروي للجزائر، ومن الصدف أن المنتخب الوطني الأول استهل السنة المذكورة بمواجهة المنتخب الوطني التونسي وديا… فقبل شد الرحال إلى ليبيا للمشاركة في كأس افريقيا للأمم 1982 وهي الدورة الوحيدة التي لعبت على ملاعب “الطارطون” تنقل الخضر إلى تونس للعب مباراة ودية تدخل ضمن استعدادات المنتخبين لكأس أمم إفريقيا بليبيا، وقد لعبت المباراة بتاريخ الأحد 7 فيفري 1982 بملعب المنزه وفيها طار الجناح الجزائري صالح عصاد في اتجاه واحد ولعب إحدى أحسن مبارياته مع الخضر، حيث عبث بالدفاع التونسي الذي كان يتشكل من الكعبي، الكنزاري والشرقي، وأقام استعراضا حقيقيا بمراوغاته القاتلة بفضل قدمه اليسرى السحرية.

 حيث كانت غرفة عمليات منتخبنا بقيادة بلومي، قاسي السعيد ومعهما فرڤاني الذي عوضه أنذاك بن شيخ تركز في بناء هجماتها على صالح عصاد الذي صنع لوحده الفارق وسجل هدف الفوز في الدقيقة 56 بمهارة منقطعة النظير، وإذا كانت فنيات عصاد قد برزت بعد ذلك سواء في (كان 1982)، عندما سجل الهدف الثاني ضد غانا أو في المونديال، حيث يبقى الجزائري الوحيد الذي سجل ثنائية، فإن ما بقي في الذاكرة من تلك المباراة أن التونسيين أخطأوا جميعا في قراءة اسمه بالفرنسية، حيث حولوه من  عصاد إلى أسد، حيث لم يتوقف معلق المباراة أنذاك توفيق لعبيدي عن تسميته بـ”أسد”، وأكثر من ذلك فقد كتب اسمه في اللوح الالكتروني أو “السبورة اللامعة” كما يسميها التوانسة أسد، فكان بحق الأسد الذي افترس نسور قرطاج بقواعدهم، ووقتها خرج الخضر تحت تصفيقات جمهور ملعب المنزه والكل تفاءل بأدائه دورة ناجحة لوصيف بطل القارة السمراء في “الكان” الليبي وهو ما حدث بالفعل.

مقالات ذات صلة