رياضة
قالت عنه الفيفا إنه يشكل ذاكرة معجزة المنتخب الجزائري

عصاد: “الخضر” بإمكانهم بلوغ ربع نهائي مونديال 2018

الشروق أونلاين
  • 5389
  • 9

يرى اللاعب الدولي الجزائري السابق صالح عصاد أن المنتخب الوطني بإمكانه تحقيق إنجاز تاريخي آخر وبلوغ ربع نهائي مونديال روسيا 2018.

وأوضح عصاد في مقابلة إعلامية مع موقع الفيفا نُشرت الأربعاء: “لقد وصل المنتخب الوطني الجزائري إلى ثمن نهائي مونديال البرازيل 2014، أعتقد أن بلوغ المحطة الموالية (ربع النهائي) في متناول ممثلينا خلال نسخة روسيا 2018”.

واعتبر هدّاف “الخضر” في مسابقة كأس العالم (رفقة إسلام سليماني وعبد المؤمن جابو) أن المنتخب الوطني الحالي هو امتداد لـ “كتيبة أم درمان” وأيضا طبعة الثمانينيات، مُتجنّبا المفاضلة بين هذه الأجيال الثلاثة.

وعاد إبن القبة (العاصمة) – البالغ من العمر 58 سنة – إلى مونديال إسبانيا 1982، وقال إن النخبة الوطنية كان بإمكانها التأهّل إلى الدور الثاني، وبرّر الفشل بقلّة الخبرة وحداثة عهد اللاعبين بمنافسة دولية كبيرة، والخيارات التكتيكية حيث أوضح بهذا الشأن أن الجهاز الفني (المدربين خالف محي الدين ورشيد مخلوفي) كان بإمكانه – مثلا – ترك صانع الألعاب الأخضر بلومي يرتاح والزج ببديل له في مباراة النمسا، وذلك بسبب الإرهاق الذي نال منه، وأضاف عصاد أن الهدفين اللذين سجّلهما ضد الشيلي كانا ثمرة طلبه من المدرب الوطني اللعب كرأس حربة عوضا عن جناح أيسر.

وتابع المهاجم – الذي احترف بناديي باريس سان جيرمان ومولوز الفرنسيين – يقول إن المنتخب الوطني لم يستفد من مشاركته في مونديال إسبانيا لمّا حضر وقائع كأس العالم 1986 بالمكسيك، حيث أكد أن “الخضر” كان بإمكانهم المرور إلى الدور الثاني، غير أن النجم الأشقر – الذي اشتهر بتقنية “الغرّاف” – تجنّب الخوض في هذا الغمار وتشريح جثة الإخفاق، الذي فسّرته بعض الوجوه الكروية الدولية القديمة بتراخي المدرب الوطني رابح سعدان (ضعف الشخصية)، وتدخل بعض الأطراف غير الرياضية في استدعاء اللاعبين الخيارات التكتيكية.

هذا وأشادت الفيفا بكفاءة صالح عصاد وعلوّ كعبه، وقالت إنه يمثل مفتاح “ذاكرة معجزة المنتخب الوطني الجزائري”.

مقالات ذات صلة