رياضة
فرانكو جزائري‮ ‬من بين المتهمين الرئيسيين في‮ ‬القضية

عضو بارز في‮ ‬الفيفا على رأس شبكة تتاجر في‮ ‬تذاكر المونديال

الشروق أونلاين
  • 1993
  • 0

يبدو أن مسلسل الفضائح داخل أروقة الاتحاد الدولي‮ ‬لكرة القدم‮ (‬الفيفا‮) ‬لا‮ ‬يريد أن‮ ‬ينتهي،‮ ‬فبعد الاتهامات التي‮ ‬وجهت للهيئة الدولية ورئيسها السويسري‮ ‬جوزيف بلاتير بتلقي‮ ‬رشاو مقابل منح تنظيم نهائيات كأس العالم‮ ‬2022‮ ‬لقطر،‮ ‬فجّرت الشرطة البرازيلية أمس،‮ ‬فضيحة أخرى،‮ ‬يكون عضوا بارزا في‮ ‬الفيفا متورطا فيها‮ ‬وتتعلق بتذاكر المونديال‮.‬

وحسب ما كشفته مصادر صحفية برازيلية أمس الخميس،‮ ‬فإن الشرطة البرازيلية لمدينة ريو دي‮ ‬جانيرو‮  ‬تحقق في‮ ‬وجود أحد الأعضاء البارزين في‮ ‬الاتحاد الدولي‮ ‬لكرة القدم‮ (‬الفيفا‮) ‬يشتبه أن‮ ‬يكون على رأس شبكة تتاجر بتذاكر كأس العالم‮ ‬2014‭ ‬الجارية حاليا بالبرازيل‮.‬

وبحسب ما أكده مفوض شرطة مدينة ري‮ ‬ودي‮ ‬جانيرو،‮ ‬فابيو باروكي،‮ ‬فإن التحقيق الأولي‮ ‬في‮ ‬هذه القضية أثبت تورط‮ ‬11‮ ‬شخصا تم القبض عليهم،‮ ‬ومن بين المتهمين الرئيسيين‮ ‬يوجد جزائري‮ ‬يحمل الجنسية الفرنسية‮ ‬يدعى محمدو لمين فوفانا‮.‬

وقال ممثل الشرطة البرازيلية للصحفيين‮: “‬بعد تفكيك شبكة مهمة وإيقاف‮ ‬11‮ ‬شخصا الثلاثاء الفارط اعتقدنا أن الفرنسي‮ ‬من أصول جزائرية‮ ‬يعمل في‮ ‬الاتحاد الدولي‮ ‬وهو مصدر الاتجار بالتذاكر ورئيس الشبكة،‮ ‬لكن بعد إلقاء القبض عليه أدركنا أن هناك شخصا أعلى منه في‮ ‬الاتحاد الدولي‮ ‬متورط في‮ ‬القضية،‮ ‬إلى جانب وسيط لمباريات الضيافة‮ (‬وكالة تابعة للفيفا مكلفة ببيع تذاكر الضيافة‮)”.‬

إلى ذلك،‮ ‬أوضح المتحدث باسم الشرطة البرازيلية،‮ ‬أن التحقيق في‮ ‬هذه القضية أجري‮ ‬في‮ ‬سرية تامة وبدون إعلام الاتحاد الدولي،‮ ‬في‮ ‬وقت أطلق على العملية اسم رئيس الفيفا السابق‮ (‬عملية جول ريميه‮).‬

ومن المنتظر أن تعرف هذه القضية تطورات أخرى في‮ ‬الأيام القليلة القادمة،‮ ‬وهذا بعدما طلبت الشرطة البرازيلية من الاتحاد الدولي‮ ‬مساعدتها في‮ ‬تحديد هوية المتهم الرئيسي‮ ‬في‮ ‬هذه العملية،‮ ‬الذي‮ ‬قد‮ ‬يكون واحدا من الأسماء المعروفة والشخصيات البارزة لدى الفيفا‮.  ‬وفي‮ ‬هذا الصدد قال مفوض الشرطة‮: “‬نطلب مساعدة الاتحاد الدولي‮ ‬لتحديد هوية هذا الشخص،‮ ‬وهو أجنبي‮ ‬يقطن في‮ ‬فندق‮ (‬كوباكابانا بالاس‮)”‬،‮ ‬مؤكدا على ضرورة تفكيك وتحديد المستوى الأخير من الشبكة،‮ ‬بما فيها البائعين أمام الملاعب،‮ ‬والأشخاص الموجودين وراء لمين فوفانا وزوّدوه بالتذاكر‮.‬

مقالات ذات صلة