الجزائر

عطاف: القرار الفرنسي تجاه الصحراء الغربية “هبة من لا يملك لمن لا يستحق”

الشروق أونلاين
  • 1197
  • 0

قال وزير الخارجية أحمد عطاف، إن الخطوة الفرنسية لا تخدم السلام في الصحراء الغربية ولا الحل السلمي ووصفها بأنها “هبة من لايملك لمن لا يستحق”.

وقال عطاف، الأربعاء، في ندوة صحفية أن الخطوة الفرنسية لا يمكن أن تسهم البتة في احياء المسار السياسي بل تغذي الانسداد الذي دخلت فيه القضية الصحراوية منذ 17 سنة.

وأكد عطاف في كلمته أن القرار الفرنسي لا يدعم جهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لأنه وبكل بساطة لا يتجه أداء مهمته في نفس الاتجاه الذي خطت فيه فرنسا لأنه لا يعتبر أن الصحراء الغربية مغربية ولا يهدف إلى تثبيت السياسة المغربية المزعومة على التراب الصحراوي.

وأكد أن الخطوة الفرنسية لا تخدم السلام في الصحراء الغربية ولا الحل السلمي ولا تتجه في الاتجاه الذي يسعى لجمع الشروط اللازمة لحل الصراع وفق الشرعية الدولية.

وقال عطاف أن الجزائر أكدت مجددا على موقفها من هذا التطور الخطير وقررت سحب سفيرها لدى الجمهورية الفرنسية وتخفيض مستوى تمثيلها في هذا البلد.

وأكد عطاف أن الجديد فيما أقدمت عليه فرنسا يتجسد في 3 أمور تناقض كلها ما يدعيه هذا البلد من تأييد للجهود الدولية ومساندة المبعوث الشخصي للأمم المتحدة.

وأشار عطاف إلى أن إقدام فرنسا على الاعتراف بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية يمكن أن توصف بعابرة بسيطة تلخص في مضمونها القيمة القانونية لهذا الاعتراف وهي “هبة من لا يملك لمن لا يستحق”.

وأكد عطاف قائلا: “ما يستشف من نص رسالة الرئيس الفرنسي الى ملك المغرب أن فرنسا تتبنى بشكل كلي الطرح المغربي وتجعل منه أولوية تتعهد بالدفاع عنها على الصعيدين الوطني والدولي وكأن الطرح المغربي حول الصحراء الغربية أصبح طرحا فرنسيا كاملا”

وأكد عطاف قائلا: “ما يستشف من نص رسالة الرئيس الفرنسي إلى ملك المغرب أن فرنسا تتبنى بشكل كلي الطرح المغربي وتجعل منه أولوية تتعهد بالدفاع عنها على الصعيدين الوطني والدولي وكأن الطرح المغربي حول الصحراء الغربية أصبح طرحا فرنسيا كاملا”

وتابع عطاف “على ضوء هذه المعطيات الثلاث فالقرار الفرنسي يسير نحو منع حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ووأد الحلول السياسية البديلة الصادقة لحل النزاع غير تلك التي تريدها المغرب وشرعنة الاستعمار في الصحراء الغربية وربح المزيد من الوقت لتكريس الواقع الاستعماري وفرضه على المجتمع الدولي وحمله على قبوله والتكيف معه.”

مقالات ذات صلة