عطب كهربائي يغرق 60 في المائة من أحياء باتنة وقسنطينة في الظلام
عرفت ليلة أمس، عدة أحياء من مدينة باتنة انقطاع التيار الكهربائي عن مجموعة من الأحياء الكبرى ساعة قبل الإفطار، واستمر الانقطاع إلى غاية الحادية عشرة مساء، وفي بعض الأحياء لم يعد النور للبيوت سوى عند السحور.
-
وهذا بسبب انفجار كابل تحت أرضي بقوة 30.000 فولط يربط خزانة حي كشيدة بخزانة حي المحطة الذي يمول 60 في المائة من أحياء مدينة باتنة، فيما بررت مصالح سونلغاز الانقطاع بالضغط الزائد في يوم شهد حرارة قياسية بلغت 43 درجة، ولجأ الصائمون إلى استعمال الشموع ساعة الإفطار. ولم يتمكنوا من تبريد بعض المشروبات والفواكه والمياه التي اقتنوها للإفطار. وأدى المواطنون صلاتي المغرب والعشاء والتراويح في الظلمة الحالكة، عدا المساجد المتوفرة على مولدات كهربائية. ولم تجد العائلات مكانا تتنفس فيه خلال السهرة بعدما عم الظلام إلا حي الممرات “ليزالي”، ولم تشتغل المقاهي سوى قلة منها. وأغلقت محلات بيع المثلجات والمشروبات المجمدة التي كانت تخفف على الصائمين مشقة العطش ليلا.
-
وكان للوضع تداعياته السلبية على التجار بسبب ركود النشاط وتلف السلع. كما تعذر على فريق الشباب إجراء حصة تدريبية بملعب سفوحي. وأفادت مصادر من “سونلغاز”، أن الأشغال جارية لإصلاح عطب الكابل الرئيسي الممون للمدينة الرابط المركز بالمنطقة الصناعية لحي كشيدة ومركز 10حي المحطة. وتم اللجوء إلى التمون من المركز الكهربائي 70 كيلوفولط. وكان سكان بباركافوراج وحي عدل عبروا عن غضبهم من تعرض أجهزتهم الكهربائية إلى التلف بعد انقطاع التيار الكهربائي وعودته بقوة أكبر، مثلما وقع لسيدة فقدت ما قيمته 30 مليون سنتيم من التجهيزات. وفي قسنطينة انقطع التيار الكهربائي بعد صلاة التراويح ولم ينعم معظم سكان المدينة بعودته إلا قبل السحور تزامنا مع الحرارة الشديدة التي بلغت أقصى مستوياتها بسبب الحريق الذي تواصل لهيبه في غابة شطابة.