عطلة غزال بدبي تُثير غضب رئيس نادي ليون
عاد رئيس نادي أولمبيك ليون جان ميشال أولاس إلى “وقاحته” ليتصرّف مع اللاعب الدولي الجزائري رشيد غزال وكأنه ملكية شخصية.
ويقضي غزال هذه الأيام عطلته الصيفية بدبي الإماراتية، وهو ما أثار غضبا غير مبرّر للرئيس أولاس، حيث نقلت الصحافة الفرنسية على لسان هذا الأخير قوله: “عرضت على غزال تجديد العقد، ولكنه سافر إلى دبي. يُفترض أن يعود إلى فرنسا في آجال لا تتعدّى الأحد المقبل. إذا لم يحضر للتفاوض مع إدارتنا من أجل تجديد العقد، سأدرجه ضمن قائمة اللاعبين المسرّحين هذه الصائفة”.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الرجل الإداري الأول للأولمبيك الليوني، الثلاثاء الماضي.
ويرتبط المهاجم رشيد غزال (24 سنة) مع فريق ليون بعقد تنقضي مدته صيف 2017، ولكن الدولي الجزائري يرغب في الرحيل خاصة وأن عدة أندية ترغب في الإستفادة من خدماته هذه الصائفة أبرزها بطل فرنسا باريس سان جيرمان.
وألمح أولاس في المؤتمر الصحفي إلى رغبة “البي آس جي” في خطف مواهب ليون، لمّا قال بصريح اللفظ إن إدارة نادي عاصمة فرنسا “لا تخجل من نفسها”، المرادف لإغرائها لاعبيه سرّا من أجل جلبهم هذه الصائفة.
وقدّم غزال موسما كبيرا مع ليون، حيث سجّل 10 أهداف وتمريرة حاسمة في كل المسابقات الرسمية الخاصة بالأندية، رغم أن المدرب الأول للفريق هوبيرت فورنييه همّشه ولم يمنحه الفرصة، بخلاف سلفه برونو جينيزيو الذي استلم المشعل في منتصف الطريق.
ولا يُريد أولاس رحيل غزال رغم التهديد بتسريحه، علما أن هذا الرجل – الذي يُعرف بـ “شوفينيته” (تعصّبه لبلده) – كاد يُحطّم عديد مواهب الكرة الجزائرية المغتربة أمثال ياسين بن زية (حاليا مع فريق ليل) ومهدي زفان (يلعب الآن لفريق ران)، خاصة بعد تفضيلهما تمثيل الجزائر على حساب فرنسا، وهاهو بصدد تكرار السيناريو ذاته مع غزال. كما ضغط بكل قوة لترجيح كفة نبيل فقير لمصلحة “الديكة”، وفعل الأمر ذاته مع فارس بهلولي، قبل أن يترك هذا الأخير الأولمبيك الليوني ويمضي لمصلحة نادي موناكو “مُكرها”.