جواهر
أكدت تسجيل 10 آلاف حالة سنويا البروفيسور "حمّودة دوجة " للشروق:

علاج امرأة واحدة من سرطان الثدي يكلف 800 مليون

ب. عبد الرحيم
  • 1936
  • 4
الأرشيف

دقّت البروفيسور دوجة حمّودة ناقوس الخطر بخصوص استشراء مرض سرطان الثدي، حيث كشفت على هامش اليوم الدراسي المنظم بجامعة الدكتور يحيى فارس بالمدية بخصوص داء العصر أنّ آخر الإحصائيات تتحدّث عن تسجيل ما يربو عن الـ10 آلاف حالة جديدة خاصّة بسرطان الثدي وحده، فيما بلغت حالات السرطان بأنواعه 41 ألف حالة عبر الوطن.

وأكدت ذات المتحدّثة أنّه لا فرار من التشخيص المبكّر للداء لمواجهته، مؤكّدة أنّه في حال الكشف المبكّر عنه فإنّه يمكن احتواءه والشفاء الكلي منه، ناصحة بذلك النساء الجزائريات بعدم التردد في حال شكهنّ في إصابتهنّ بالورم من التوجه للطبيب ومباشرة الفحوصات الاولية حوله، مطمئنة في ذات الصدد بأنّ إمكانية الشفاء منه قبل تقدمه وفي مراحله الأولى ممكنة جدّا.

كما انّ ذلك يسمح بتجنيب الخزينة العمومية للدولة خسائر كبيرة، كون علاج الحالة الواحدة يكلّف أكثر من 800 مليون سنتيم سنويا، وهو رقم كبير مقارنة بمدة العلاج الكيمائي التي تتطلب سنوات وسنوات من جهة، وعدد الحالات المسجلة الجديدة لحدّ الآن، حيث يكبد الداء الخزينة العمومية مئات الملايير من الدينارات.

واستقطب اليوم الدراسي الذي نشّطه ستة أطباء مختصّين برتبة بروفيسور واستفاد منه أزيد من 150 طبيبا دعتهم جمعية أصداء المريض بالمدية، كون الأطباء العامّين هم أوّل من يتصل بهم لاسيما في القرى والمناطق النائية وباستطاعتهم توجيه مرضاهم ومساعدتهم على الكشف المبكر عن الدّاء، هذا وتشهد ولاية المدية ارتفاعا محسوسا في عدد الإصابات بالداء، حيث تشير آخر الإحصائيات إلى تسجيل 873 إصابة بداء السرطان بكامل أنواعه، غالبيتهم نساء، ويبقى اهتمام النّساء بأنفسهنّ وتردّدهنّ على الاطباء وإجراء فحوصات دورية كفيلا بمجابهة داء العصر.

مقالات ذات صلة