علامات خاصة للمتبرعين بالأعضاء في رخصة السياقة وبطاقة التعريف
اقترح البروفيسور طاهر ريان رئيس مصلحة أمراض الكلى بمستشفى “بارني” وضع علامات خاصة على بطاقة التعريف ورخصة السياقة بالنسبة للمواطنين الراغبين بالتبرع بالأعضاء، لاستغلالها بعد وفاتهم، قائلا أن عدم وجود هذه العلامة يدل على أن الشخص غير موافق، والعكس صحيح ،خاصة بالنسبة للوفيات اللذين ترفض عائلاتهم نزع عضو من جثثهم كونهم لم يصرحوا بذلك في وصيتهم، وكشف أمس خلال ندوة صحفية عن تسجيل 100 حالة في مليون نسمة سنويا مصابة بالقصور الكلوي المزمن أي إحصاء 4000 مريض جديد كل سنة، وحوالي 18500 حالة تقوم بعملية تصفية الدم و1300 مريض يعيش بكلى مزروعة و530 مصاب في المليون يتكفل بهم، حيث يعالج 60 بالمئة في المستشفيات و30 بالمئة من المتمدرسين والأساتذة والمحامين يستعملون آلة تصفية الدم في المنزل.
وأضاف البروفيسور ريان أن الجزائر سجلت خلال الفترة الممتدة بين 1 جانفي و31 ديسمبر 2013 أزيد من 840 مريض جديد و17555 مصاب متكفل به في عملية غسيل الكلى، منهم 80 بالمائة يقومون بها مرة أسبوعيا و10 بالمئة مرتين في الأسبوع .
ومن جهة اعتبر البروفيسور محمد بن عباجي رئيس مصلحة أمراض الكلى بمستشفى بني مسوس الجامعي أن الجزائر البلد الوحيد على مستوى المغربي والعربي التي تتكفل بمرضى الكلى مصرحا أن مستشفى بني مسوس أجرت 20 عملية زرع خلال السداسي الأول من 2014 أغلب المتبرعين من أفراد العائلة، أو من ضحايا حوادث المرور حيث 20 بالمئة ممن ينقلون إلى المستشفى يتبرعون أهاليهم بأعضائهم، مشيرا أنهم باستطاعته رفع العدد إلى 100 عملية إذا توفرت الإمكانيات من فرق الجراحين وغرف العمليات وبسبب ذلك تنتظر حوالي 300 حالة استدعائها لإجراء العملية لها وعن هؤلاء وعد البروفيسور ريان أنه سيتم استدعاؤهم فور تسوية وزارة الصحة وضعية المعهد الوطني للكلى الذي انتهت أشغاله بنسبة 99 بالمائة