العالم
أردوغان يزعم أن العلاقة مع الصهاينة تساهم في نشر السلام

“علماء المسلمين” يدين استقبال رئيس الاحتلال في تركيا

رياض. ب
  • 1803
  • 0

رفض الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الزيارة التي قام بها رئيس دولة الاحتلال إلى تركيا، واستهجن الاستقبال الرسمي الذي خصته به الرئاسة. وقال الاتحاد، في بيان له، إنه تفاجأ بالزيارة، معتبرا الخطوة تطبيعا مرفوضا ومدانا، ولا تخدم إلا الاحتلال، وتضر بنضال الشعب الفلسطيني.

وتابع بأن الخطوة لا تليق بشهامة الشعب التركي، والتزاماته الإسلامية والإنسانية، ومواقفه المشرفة من القضية الفلسطينية وجرائم الاحتلال. ولفت إلى أن الزيارة لا تليق بمكانة تركيا، المعروفة بمواقفها المشرفة ضد العدوان الصهيوني على الفلسطينيين.

وختم البيان بأن المكانة الدولة لتركيا، ومكانتها في الأمة الإسلامية، تحتم عليها أن تقف أكثر في وجه الاحتلال ورموزه، وما يقومون به من جرائم تنتهك القيم والقوانين الدولية. وشهدت مدن تركية، منذ الأربعاء، مظاهرات ووقفات احتجاجية رافضة لزيارة إسحاق هرتسوغ إلى البلاد.

وقد نظمت مؤسسات مجتمع مدني مظاهرات في أنقرة وإسطنبول ومحافظات تركية أخرى؛ احتجاجا على زيارة هرتسوغ. وخرجت وقفة من أمام السفارة الصهيونية في أنقرة، وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للولايات المتحدة ودولة الاحتلال.

وخرجت كذلك احتجاجات في غازي عنتاب وبوردور ومدن أخرى، ضد زيارة الرئيس الإسرائيلي لتركيا. وأحرق ناشطون أتراك أعلاما لدولة الاحتلال معلقة في طريق المطار الذي هبطت فيه طائرة هرتسوغ بأنقرة، ورفعوا بدلا منها أعلام فلسطين.

وزعم أردوغان -في مؤتمر صحفي عقب المحادثات مع رئيس الكيان الصهيوني، أن تحسن العلاقات التركية  مع دولة الاحتلال مهم جدا لنشر الاستقرار والسلام في المنطقة، وادعى أنه يعتقد أن “الزيارة التاريخية” للرئيس  الصهيوني إسحاق هرتسوغ ستكون نقطة تحول جديدة في العلاقات بين الجانبين.

وأضاف أنه أبلغ هرتسوغ بأن لدى الجانبين القدرة والمعرفة للتعاون في مجالات الطاقة والاقتصاد والدفاع، مشيرا إلى زيارة “تحمل أهمية كبيرة” سيقوم بها وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي إلى فلسطين المحتلة.

وفي الجانب الاقتصادي، ذكر الرئيس التركي أن حجم التبادل التجاري بين بلاده وإسرائيل سجل العام الماضي زيادة بنسبة 36% ليبلغ 8.5 مليار دولار، معربا عن ثقته في زيادة قيمته إلى 10 مليارات.

مقالات ذات صلة