علماء جزائريون يحضرون لزيارة مصر “شفاعةَ” لمرسي والمعتقلين
ناشد مجموعة من العلماء والمشايخ بالجزائر في بيان لهم، القائمين على دولة مصر عدم تنفيذ حكم الإعدام على الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بمعية 122 شخص، معتبرين أن مثل هذه الأحكام ستغذي التطرف والعنف في المنطقة العربية.
واعتبر محرر البيان وعضو المجلس العلمي وشيخ الزاوية العلمية لتحفيظ القرآن والذكر الشيخ علي عيّة في تصريح لـ“الشروق“، أن إعدام مرسي سيؤدي لفتنة داخلية يصعب إطفاؤها تمتد لدول الجوار، وسيفجر حربا عنيفة تطال بقية الدول الإسلامية، وناشد علي عيّة كبار العلماء في السعودية والزيتونة والأزهر وكافة المنظمات الحقوقية، بالتدخل لدى النظام المصري لإلغاء حكم الإعدام وإطلاق سراح المسجونين السياسيين، وإنهاء معاناة ذوي المعتقلين. وقال البيان “من غير المعقول أن يُحكم على الرئيس المصري محمد مرسي بالإعدام، وهو الذي وصل إلى سدّة الحكم بـ52 بالمائة من الأصوات الانتخابية“، مؤكدا أنه سيعمل على التواصل مع كبار علماء الدين بالمنطقة العربية للتحضير لزيارة إلى مصر، والتدخل لدى النظام المصري ومناشدته الإفراج عن مرسي.
وأضاف عية “نحن رجال دين، ولسنا حزبا سياسيا أو تنظيما، إذا نجح تواصلنا سنقصد مصر بإمكانياتنا الخاصة ونتحرك من منطلق إنساني وديني… سنذهب للشفاعة لمرسي وبقية المعتقلين السياسيين… من واجب العلماء التحرك، وأضعف الإيمان أن نكون شافعة للدماء المعصومة، خاصة ونحن في شهر شعبان، شهر الرحمة“، وتساءل محدثنا عن غياب صوت كبار علماء الدين، وصمتهم حيال أنهار الدماء المُسالة في سوريا والعراق واليمن.