العالم
طفل هارب من "داعش":

علمونا قطع الرؤوس ولم يحدثونا عن الإسلام

الشروق أونلاين
  • 22228
  • 0
ح.م
الطفل رجب المكنى "أسامة" الهارب من تنظيم داعش

يصنع الطفل رجب، المكنى بأسامة، البالغ من العمر 14 سنة، وهو عراقي أيزدي تم تحويله إلى مملكة تنظيم الدولة في قلب العراق، وضمه إلى معسكراتها بالقوة، الحدث في الإعلام الغربي وبالخصوص الأمريكي والبريطاني، حيث حاورته “الديلي ميل” و”الأندبندنت” منذ هروبه من أيدي التنظيم، وتمكنه من بلوغ إنجلترا بعد ذلك.

وأكد أنه منذ أن وطأت قدماه معسكراتداعشلم يسمع آية قرآنية أو حديثا شريفا ولا حتى دروسا دينية يزعم أفراد التنظيم بأنهم يسيرون على هديها، بل إنهم علّموه كيفية استعمال مختلف الأسلحة النارية ومنها الكلاش نيكوف، وأيضا كيفية قطع رأس إنسان بأقل التكاليف وفي توقيت مجهري، ضمن قاعدة.. “اسحب الرأس من الشعر بسرعة وقوة، ومرّر سيفك في لمح البصر ولا تلتفت إلى خلفك، لأن رؤوسا أخرى تنتظر القطع بنفس الحركة ونفس السيف، الطفل كان قد صنع أيضا الحدث، عندما تم استعمال صورته في رمضان الماضي، كدعاية للتنظيم في إشهار مصور في منطقة الرقة، وهو يقودأشبال الخلافةمن الأطفال المخطوفين وهم يتدربون على ما تم تسميه بـالفتوحات الإسلامية لدك قلاع الأعداء

ومازالت قصة الطفل محفوفة بالألغاز لأنه هرب بعد أن سرق بطاقات ذاكرة فيها العديد من الفيديوهات داخل معسكرات التنظيم، حيث مكث الطفل رفقة شقيقه ووالدته في قلب عاصمة التنظيم الرقة منذ أوت من عام 2014 عندما احتل التنظيم بعض المناطق من شمال العراق، قبل أن يتمكنوا من الفرار. رجب الذي مازال يبحث عن والده مع ترجيح قتله من التنظيم، قال إن التنظيم عندما احتل قريتهم بشمال العراق قسمهم إلى ثلاث فرق، الأولى للرجال الذين لا يعرف لهم مصير، والثانية للأطفال الذين تمّ ضمهم لما يسمى بـأشبال الخلافة، أما النساء ومنهن والدة رجب، فتحولن إلى جاريات وخادمات وزوجات في مملكة التنظيم، الذي يبدو أن وظيفته الأولى هي تشويه صورة الإسلام كما قالت عائلة الطفل رجب.

مقالات ذات صلة