-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬سليم‭ ‬العوا‭ ‬للشروق‭:‬

على‭ ‬دعاة‭ ‬السلفية‭ ‬منع‭ ‬أنصارهم‭ ‬من‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬الفتنة

الشروق أونلاين
  • 3450
  • 1
على‭ ‬دعاة‭ ‬السلفية‭ ‬منع‭ ‬أنصارهم‭ ‬من‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬الفتنة

اكد الدكتور محمد سليم العوا – المفكر الاسلامي ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين – ان ابتلاءات الأمم تكون بحجم مقدارها وأن المؤمن يبتلى بحجم ايمانه، وان المصائب حجم دويها يكون بحجم الدولة التي وقعت فيها.

  • وقال العوا في تصريحات للشروق: إن ما حدث لمصر خلال الأيام الماضية بما يسمى فتنة امبابة يعبر عن حجم مصر في المنطقة ومدى نجاح ثورتها ومدى تأثير المحاولات الفاشلة لكسر شوكة المصريين عبر أياد خبيثة تحاول اللعب بمقدرات الوطن عبر مؤامرة حقيرة وهي مؤامرة الأمن والأمان‮.‬‭ ‬
  • لكن العوا استدرك قوله بأن ما حدث من إحراق ومهاجمة للكنائس من قبل البلطجية هي فتنة حقيقية قد تؤدي الى حرق المجتمع ولن يستطيع احد القضاء عليها ان لم توأد في مهدها، مؤكدا ان اطفاء حريق الفتنة واجب شرعي على المسلم والقبطي ولا يمكن التراجع عنه.
  • ‭ ‬
  • شحن‭ ‬مشاعر‭ ‬كلا‭ ‬الطرفين
  • ودعا العوا العقلاء من قيادات المسلمين وقيادات الأقباط الى التحلي بالحكمة وعدم الانجرار الى نار الفتنة وعدم شحن مشاعر كلا الطرفين ضد الآخر، مضيفا: لا يمكن لأي فرد التهجم على دور العبادة مهما كانت الظروف، كما انه لا يمكن احتجاز أي إنسان في مكان غير مرخص للاحتجاز‭ ‬به‭ ‬قانونا‭ ‬يعد‭ ‬جريمة‭ ‬مكتملة‭ ‬الاركان‭ ‬وفق‭ ‬قانون‭ ‬العقوبات‮.‬‭ ‬
  • وأشار العوا إلى انه لا يمكن له توجيه التهم لأي طرف حتى يتم حسمه وفق القضاء، مؤكدا انه لا يمكن لأي تيار ديني مهما كانت قوته استخدام القوة في فرض أمر معين مهما كان هذا الأمر، خاصة في دولة يسودها القانون وتحكمها مؤسسة عسكرية عريقة.
  • وحول اتهام السلفيين بإثارة الفتن وشحنهم ضد الأقباط، قال العوا إنني أطالب السلفيين بلجم أنصارهم عن تلك الأفعال وعدم الانخراط فيما قد يؤدي إلى تفكك المجتمع وإشعال نيران الغضب في نفوس البشر، وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، وما يؤدى إلى وقوع قتلى وجرحي، كما حدث في حادث كنسية مرامينا في إمبابة، فحرمة الدم الوطني -مسلماً كان أو مسيحياً- حرمة عظيمة لا يجوز الاعتداء عليها، وهذا لا يجوز شرعا، وهذا أيضا ما يعلمنا إياه ديننا الإسلامي، وليس من حق أحد أن يخالف تعاليم الدين الثابتة فى هذا الخصوص.
  •  
  • صمت‭ ‬مطبق‭ ‬يثير‭ ‬الشك
  • ودعا الدكتور العوا قيادات الكنيسة في اثبات النيات الحسنة بالتعاطي مع ما يتردد من اقوال واتهمات ضدها وألا تظل الكنيسة في صمت مطبق يثير الشك فيها – على حد قوله -، مضيفا: للأسف ان صمت القيادات الكنسية في المرات السابقة دفع بالشك فيها في أي حادث مشابه، فمن قبل حادثة وفاء قسطنطين التي لم تظهر حتى الآن، ثم حادثة كامليا التي خرجت بعد ان فاض الكيل عبر قناة – تبشيرية تسب الدين الاسلامي والرسول – لتقول انها مسيحية وستموت مسيحية.. واستغرب ألم تجد الكنسية سوى تلك القناة (الحياة القبطية) كي تخرج كامليا من خلالها؟!
  •  
  • منذ‭ ‬تنحي‭ ‬مبارك‭.. ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬فتنة‭ ‬
  • وحول ما يدور من قبل محللين بأن أحداث الفتنة يقف خلفها فلول النظام السابق، قال العوا: منذ تنحى مبارك ونحن نتعرض كل يوم لفتنة جديدة تُصنع وتُحكم وتؤثر مهما كان ضعف صناعتها فى عقول شبابنا وكبارنا، لأن هذا هو شأن الشائعات، فقد لا يصدقها البالغون، ولكنها تنال من‭ ‬عقول‭ ‬الكثيرين‮.‬‭ ‬
  • وأشار العوا ان فلول النظام لا تتوانى في دس الوقيعة بين اطياف الشعب، مشيرا الى انه حين أخفقت الفتنة بين المسلمين والمسيحيين، ورأينا القوات المسلحة تقف موقفا كريما وتنتهى من بناء كنيسة أطفيح، وشاهدنا شيخ الأزهر وهو يحتفل مع الأخوة الأقباط هناك، بدأت فتنة جديدة بين الشعب والجيش وحاول البعض أن يقلل من ثقتنا فى القوات المسلحة، بل ولم يكتفوا بذلك، بل حاولوا أيضا زعزعة ثقتنا فى حكومة شرف التى لم يتعد على تشكيلها سوى بضعة اشهر، ومن بعدها كنيسة العذاء مارمينا في امبابة.
  • واكد العوا على ثقته الكاملة في قدرة القوات المسلحة وحكومة شرف في قطع دابر من يحاول اثارة الفتنة واشاعة الفوضى ومحاولة شغل المواطنين بما يلهيهم عن ملاحقة رموز النظام السابق الذين عاثوا في الأرض فسادا.
  • وأكد‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬أمرين‭ ‬يمكناننا‭ ‬من‭ ‬وأد‭ ‬حالة‭ ‬الفتنة‭ ‬فى‭ ‬مصر،‭ ‬وهما‭ ‬أولا‭ ‬أن‭ ‬يدرك‭ ‬الجميع‭ ‬اننا‭ ‬أبناء‭ ‬وطن‭ ‬واحد،‭ ‬وثانيا‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬تطبيق‭ ‬القانون‭ ‬بقوة‭ ‬وشدة‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يحاول‭ ‬الخروح‭ ‬عنه‭ ‬من‭ ‬الطرفين‭.‬
  •  
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بدون اسم

    الله يجيب الخير و الله ينصر الاسلام و المسلمين