الجزائر
قال إن سوريا والجزائر تقفان في خندق واحد، مفتي سوريا:

على الأئمة إنقاذ الجزائر من الفكر المتطرف

الشروق أونلاين
  • 4102
  • 0
ح. م

دعا رئيس مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا، الشيخ أحمد بدر الدين حسون، إلى المحافظة على الجزائر من “أي فكر متطرف”. وقال: “إن أصحاب التطرف لا علاقة لهم بالإسلام”.

وطلب الشيخ بدر الدين حسون، في تصريح له، عقب الاستقبال الذي خص به وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، بإقامة الميثاق، الخميس، من الأئمة والخطباء “المحافظة على الجزائر من أي فكر متطرف“، مضيفا أنه “يوجد التطرف حيث يكون الجهل ولا يعتقد أن هناك متطرفا مثقفا لأن الثقافة شيء والدراسة والشهادات الجامعية شيء آخر“.

وفي موضوع متصل، قال الشيخ حسون، وهو من العلماء الذين بقوا في صف الأسد: “إن الأجداد هم الذين حملوا نقاء الإسلام وزرعوه في أوروبا وحافظوا على هويتهم وثقافتهم رغم أنهم أميون وما استطاع أحد أن يغير شيئا من هويتهم لأنهم كانوا يحملون حب العقيدة وحب الوطن وإلايمان الراسخ والقوي بهويتهم“. وأكد أن “هؤلاء أصحاب التطرف لا علاقة لهم بالإسلام الذي يحملون شعاره إنما دجنت أفكارهم على أنهم فقط المسلمون وغيرهم الكافرون“، مضيفا أن ما يحدث في سوريا هو ضريبة تدفعها لموقفها في حب الأمة العربية والإسلامية“.

وقال: “إن سوريا تقف مع الجزائر في خندق واحد دفاعا عن الأمة  بأجمعها وعن فلسطين التي تكاد تنسى رغم ما يحدث من تنكيل وحرق للأطفال الفلسطينيين والاعتداء على المسجد الأقصى وحرماته المقدسة“، مضيفا: “أن سوريا استطاعت خلال خمس سنوات أن تصمد بشعبها وجيشها وقيادتها وأئمتها وعلمائها في وجه هذه الاعتداءات وأن يد الله ستحميها“.

كما أشاد بالمناسبة “بموقف الجزائر الرافض لقطع أي علاقة دبلوماسية مع أي بلد عربي تحت أي غطاء“، مشيرا أنه “يتوقع الازدياد في التواصل حين تكون الفتن ووقت الشدة وهذا لعامل الأخوة“.

وأشار إلى أنه يشعر بتعاطف الشعب الجزائر في كل قطرة دم تسقط في سوريا لأنه ذاق مرارة التطرف قبل 15 سنة ولم يركز حينذاك إعلاميا على ما ذاق الشعب الجزائري من المتطرفين كما يضيف أن هؤلاء الذين “يسمون أنفسهم بالثوار“: “في الحقيقة جاؤوا من أكثر من مائة دولة إلى سوريا وبقروا البطون وقتلوا الأطفال والرجال ولا يقبلون حتى التسامح أبدا“.

وأفاد الوزير محمد عيسى أنه ستكون لمفتي سوريا لقاءات مع أمناء مجالس الإفتاء وتخص اللقاء موضوع الفتوى، وذكر الوزير: “هذه الفتوى ستكون خادمة للعزة والكرامة وليست هدامة“، مذكرا بما حدث في التسعينات من إرهاب، استشهد خلاله قرابة 100 إمام في مساجد الجزائر وهم يؤدون واجبهم عبر المنابر والمحاريب“.

 

مقالات ذات صلة