على الحجاج الصّبر.. ولا وجود لحج مثالي!
كشف المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة يوسف عزوزة، عن مخطط استعجالي لاحتواء شكاوى الحجاج الجزائريين المرفوعة بالبقاع المقدسة، مؤكدا “أن لا وجود لحج مثالي الأخطاء فيه صفر”، مضيفا أنه يتوجب على الحجاج مساعدة البعثة الجزائرية وتحمل الشقاء، كما ثمن محدثنا التقارير الأولية التي كشفت عن التزام الوكالات السياحية ببنود العقد الموقع بينهم وبين الديوان .
وقال عزوزة في تصريح لـ”الشروق” إن مصالحه تحركت على الفور لاحتواء الشكاوى التي رفعها الحجاج الجزائريون والمتعلقة بالأساس بالإسكان والنقل، مؤكدا أن إشكالية الحجز الإلكتروني للغرف التي وقعت بالبقاع المقدسة، كانت بالنسبة إلى الحجاج الجزائريين الذين لم يدخلوا ضمن المسار الإلكتروني في الجزائر، والذين وجدوا أنفسهم في مكة ملزمين بالبحث عن غرف، مضيفا أن التقارير التي رفعت بهذا الخصوص تم معالجتها على الفور بإعطاء تعليمات لمصالح الديوان والوكالات السياحية لاحتواء المشكل، قائلا “على الحاج الجزائري الصبر .. لأنه لا وجود لحج مثالي الأخطاء فيه صفر”.
وبخصوص تذمر الحجاج من بعد فنادقهم عن الحرم المكي، خاصة أن الكثير منهم وجدوا صعوبة في التنقل لصلاة لاسيما المسنين والمرضى، رد عزوزة بالقول إن الفنادق التي تم استئجارها قريبة من الحرم، والأمر يتعلق بفندقين يتواجدان على مستوى هضبة مرتفعة، تم التكفل بالحجاج المرضى فيه عبر توفير سيارات من نوع “غولف” لضمان تنقلاتهم .
بالمقابل، ثمن عزوزة التزام الوكالات السياحية ببنود دفتر الشروط، والتي قال إنها أبانت في الأيام الأولى لوصول أفواج الحجاج عن تنظيمها المحكم في التكفل بالحجاج.
من جهة أخرى، كشف المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة يوسف عزوزة، عن تكفل مصالحه بالحجاج الجزائريين المصابين في حريق الحافلة الذي نشب بسبب شرارة كهربائية بالمدينة المنورة، وهم اثنان فقط، بينما تم تعويض الحجاج الذين فقدوا أمتعتهم، مؤكدا في نفس الوقت نبأ وفاة حاجين، والأمر يتعلق بحميد كاتب البالغ 73 سنة من العمر من ولاية الجزائر العاصمة الذي توفي وفاة طبيعية على مستوى المركز الطبي للبعثة، والشخص الثاني هو احمد ديدي البالغ 72 سنة من العمر، وهو من ولاية تلمسان، حيث توفي بشكل طبيعي خلال نومه بفندق اورجان البادية في منطقة الهجون بمكة.