العالم
قبيبش عضو جماعة العدل والإحسان يعلق على توتر العلاقات بين البلدين

“على الشعبين الجزائري والمغربي الترفع عن الجزئيات”

الشروق أونلاين
  • 6840
  • 86
ح. م
حسن قبيبش

دعا حسن قبيبش، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان المغربية، الشعب الجزائري والمغربي إلى عدم الانسياق وراء دعوات التصعيد والتهجم والتحامل التي تزايدت حدتها مؤخرا، مؤكدا أن “هذه الأحداث الجزئية لا ينبغي لها أن تؤثر في الشعبين الشقيقين”، وأنه “لا ينبغي الاهتمام فقط والتركيز على كلمة التحامل سواء من الجزائريين أو المغاربة، لأننا إذا بقينا في هذه الاتهامات المتبادلة فلن نصل إلى شيء”.

وعلق قبيبش الذي شارك أمس، في الندوة السياسية حول موضوعتحديات السلم والتنمية في دول الساحل والصحراءالتي نظمتها حركة البناء الوطني، على التوتر الذي تشهده العلاقات الجزائرية المغربية في الآونة الأخيرة، على خلفية اتهام المغرب للجزائر بالتصعيد واستعمال الرصاص من قبل الجيش الجزائري واستهداف مواطنين مغاربة على الحدود، بالقول: “للحكام حساباتهم وهذه هي السياسة إنها فن الممكن، غير أننا نعتمد على الشعوب وعليها أن تترفع عن هذه الجزئيات“.

واستغرب عضو جماعة العدل والإحسان المغربية حجم التهويل الذي طال هذه القضية، متسائلا: “هل الشعوب انتهت من كل الملفات الحساسة التي تهمها وعلى رأسها الفقر والتنمية والديمقراطية، حتى تسلط الضوء وتركز على هذه القضية؟، مضيفاأعتقد أن الوعي الكامل للشعوب هو الذي سيتغلب على هذه الصراعات غير المجدية“.

وبخصوص ما تشهده بعض دول الساحل والصحراء أشار قبيبش في مداخلته إلى أن الجماعات المسلحة لو لم تكن موجودة لأوجدتها الدول الكبرى حتى تجد ذريعة للتدخل في شؤون الدول باسم المشروعية الإنسانية، مضيفا أن الدول الكبرى تحتكر الدراسات والمعلومات وتستبق الجميع وتقوم بالفعل وتترك ردة الفعل للآخرين، وهو ما يحدث مع حكامنا الذين يعتقدون أنهم يحتكرون المعلومة والقرار، بينما يغيبون الطاقات الفكرية والنخب في كل بلد، وهذا ما يحول دون التطور السليم للمجتمعات“.

 

وشدد قبيبش على أنه لا ينبغي تقزيم الدعوة الإسلامية في إطارها الشخصي المتمثل في الفقه والصلاة وغيرها، ولكن لابد أن نتحدث عن الدعوة في سياقها الشمولي ومنها تعليم الإنسان رفض الظلم والاستبداد وغياب الحرية، وعلاقة السلام بالتنمية واقتسام الثروات.. إلخ.

مقالات ذات صلة