منوعات
"الشروق" ترافقه في تصوير كليب "يتيم" المنشد أبو خاطر يصرح:

على العرب رؤية جمال الجزائر.. والمنشدون الجزائريون أبهرونا في الشارقة

الشروق أونلاين
  • 5695
  • 1
الشروق

كشف المنشد الإماراتي، أحمد أبو خاطر، أنّ كليبه الجديد “يتيم” يتناول مأساة الأيتام واللاجئين في ظلّ ما يشهده العالم العربي من توترات وحروب، ويؤكد لـ”الشروق” التي رافقته خلال تصويره العمل في حديقة “الحامة” بالعاصمة، أنّه اختار الجزائر لتصوير أنشودته لجمال الجزائر وقدم حاراتها “القصبة” ومناظرها الخلابة. ولفت أنه على العالم العربي أن يرى هذا الجمال وهذا التاريخ.

 

لماذا اخترت العودة بأنشودة “يتيم” التي تصورها في الجزائر؟

أنشودة “يتيم” ولدت من رحم الواقع الذي نعيشه في الوطن العربي من حروب وتشرد، لكن المتأثرين في هذا الجانب بصورة كبيرة هم الأطفال ومستقبلهم، فأردت تسليط الضوء في هذا العمل على اليتيم الذي حرم من أبويه وحرم من الحياة الطبيعة خاصة موضوع التعليم الذي يعدّ مهما في حياة الأطفال، من خلال مطالبة الناس ممن لديهم الإمكانات ومن يقومون بكفالة الأيتام، ليقوموا بتقديم مساعدة مالية بسيطة.

 

إلى أي مدى تمكن الإنشاد من إيصال صوت اللاجئين والمشردين العرب إلى العالم؟  

طبعا، الإنشاد يؤدي دورا مهما لاسيما أنّه يقوم على كلمات ولحن مؤثرين، فضلا عن تصوير العمل بطريقة درامية تؤثر في المتلقي، فمباشرة من لديه “قلب” يبادر ، وبالتالي علينا نحن المنشدين أن نعمل بجد والباقي على الله سبحانه وتعالى.

 

لماذا اخترت الجزائر لتصوير  كليب “يتيم”؟

اقترحنا بعض الدول من أجل التصوير، لكن استقرينا على الجزائر، لأنّه أولا الطاقم الفني والتقني متمرس من الجزائر، ومستعد أتّم الاستعداد، بالإضافة إلى أن المناطق الموجودة جميلة لاسيما التاريخية التي ساعدتنا في تجسيد موضوع وفكرة “يتيم”، فقد صورت بالقصبة ورأيت مدى عراقة حارات القصبة، وبالتالي لابد على المجتمع العربي أن يرى هذه الحارات وقدمها وتاريخها وبصورة عامة تقديم جانبها السياحي.

 

بعض الفنانين والمطربين تحولوا من الغناء إلى الأنشودة؟ أتراها “توبة” أم موضة؟

بالنسبة إلي الإنشاد هو عمل دعوي إلى الله سبحانه وتعالى، فالفنان الذي قرر أن يترك الغناء  وتحول الإنشاد من أجل التوبة فهذا شيء جميل جدا، وعليه، استطعنا تغيير  مسار هذا الفنان، وإذا لم يكن أصلا “توبة” فلا أراه مشكلة لأنّ هذا الفنان تحول بطريقة ما إلى الغناء ولو لم تكن نيته التوبة لكن ربما سيهديه الله ويلقى القبول في هذا الجانب الفني والأثر الطيب فيه، ولا نبخل في مساعدة هؤلاء حتى لو لم يكن قصدهم التوبة عن طريق الإنشاد.

 

تؤدي الأنشودة بلغات مختلفة، ما هي اللغة التي تفضلها أكثر؟

طبعا، اللغة العربية لأنّها اللغة الأم، وكذلك بالإنجليزية لأنّها لغة عالمية وتتمكن من خلالها من إيصال الرسالة التي تؤديها لاسيما إلى الغرب، فالفرد الغربي محتاج لأن يفهم لغة القرآن، كما نحاول دائما في ألبوم واحد أن تكون هناك خمس أناشيد عربية وتكون أنشودة بالإنجليزية.

 

حسب تصريحات صحفية لك، أناشيدك كانت سببا في اعتناق الكثيرين للإسلام، هل هناك حالات أثرت فيك؟

صراحة، لا أدري إن كان هذا الموضوع صحيحا، لكن بعض الناس ينشرون على اليوتوب وعلى المواقع أخبارا عن ذلك، لكن آمل أن يهدي الله تعالى عن طريقي شخصا ولو واحدا وهذا عند الله شيء عظيم، وعندما أعرف أنّ شخصا دخل الإسلام عن طريق أنشودتي اعتبره شيئا غاية في الروعة وفي الأخير هدفي هو دعوي، وبهذه الكلمات أدعو الآخر إلى أنّ الإسلام دين حق ودين سماحة وأخلاق ورحمة.

 

ما رأيك في المنشدين الجزائريين بعد احتكاكك بهم في فعاليات “منشد الشارقة”؟

من خلال تجربتي في لجنة تحكيم “منشد الشارقة” صراحة انبهرنا بالأصوات الإنشادية الجزائرية، ففي الطبعة الثانية احتلّ جزائري المرتبة الأولى، وهذا دليل على أنّ هناك أصواتا جبارة، لكن لم تلق الدعم الكافي حتى تبرز، وعليه أطلب من المسؤولين في الجزائر أن يهتموا بالمنشدين ويرعونهم لأنهم بحاجة إلى من يبرز مواهبهم.

 

زرت الجزائر من قبل، أتتذكر موقفا حدث معك؟

مواقف كثيرة حدثت معي لا أتذكرها بالضبط، فقد جئت إلى الجزائر قبل سنتين وأحييت حفلتين بها في شهر رمضان، وما أودّ قوله إنّ الجزائريين طيبون و”حلوين”، كما أحسست أنّهم جادون في طريقة الكلام مع قليل من العصبية (يضحك)، لكن قلوبهم صافية وهذا هو الأساس.

 

ألا تفكر في تقديم عمل عن الجزائر أو بلهجتها؟

تحدثت مع مدير أعمالي فادي طلبي، واقترحت عليه تقديم عمل عن الجزائر أو باللهجة الجزائرية شريطة أن أتقنها.

مقالات ذات صلة