منوعات
ربيعة جلطي ترفض الأدب "الجنسوي" وتكشف للشروق

على الكتاب باللغة الفرنسية الخروج من عباءة الغرب

الشروق أونلاين
  • 3745
  • 0
الارشيف
الشاعرة والروائية ربيعة جلطي

أكدت، أول أمس، الشاعرة والروائية ربيعة جلطي في تصريح للشروق على هامش فعاليات الحفل التكريمي الذي أقيم على شرفها في إطار المعرض الوطني للكتاب المقام حاليا بقصر المعارض بتلمسان، أن برنامج “شاعر الجزائر” الذي سيبث مع منتصف شهر فبراير على قناة الشروق، يعد أحد أهم المبادرات المهمة التي من شأنها أن تعيد الشاعر ولغة الشعر إلى المشهد الأدبي، متمنية أن لا تكون هذه المبادرة الأولى والأخيرة، وأن يتم تنظيم مبادرات أخرى في أشكال أدبية مثل القصة والرواية، قبل أن تشير في السياق ذاته إلى أن برنامج “شاعر الجزائر”جاء ليمنح للشاعر حضوره، قبل أن تستطرد قائلة” تعبنا ..تعبنا كثيرا .. فالشاعر غالبا ما يجد نفسه بلا مكان ولا صوت ولا رائحة.

 صاحبة ” حنين بالنعناع “وفي ردها على أسئلة الشروق، عن سبب غياب الكاتبة العربية بشكل عام عن المحافل الدولية، كما هو الشأن مع جائزة نوبل للآداب قالت أن التجربة الأدبية للمرأة العربية لا تأخذ بعين الاعتبار من قبل الكتاب أو النقاد، وأن الذهنية السائدة في مجتمعاتنا العربية لا تنظر للكاتبة على أنها مشروع أدبي بقدر ما ينظر إليها على أنها مجرد “كاتبة” تكتب وفقط، معتبرة أن المنفذ الوحيد من هذه الوضعية يكمن في أن تعمل المرأة على فرض نفسها من دون أن تسقط في مناوشات، حينها فقط يمكن لها أن تفرض نفسها ليس على نوبل بل على التاريخ، وعن التصنيفات الأدبية بوجود أدب نسائي وأدب رجالي، كشفت صاحبة “نادي الصنوبر” أنها ترفض مثل هذه التصنيفات، أو كما وصفته بأدب “الجنسوية”، معتبرة أنه هنالك أدب “أدب للإنسان والإنسانية وفقط”.

ربيعة جلطي التي قدمت عرضا عن آخر إنتاجها الأدبي بحضور عدد من الكتاب والشعراء على رأسهم الروائي أمين الزاوي والكاتب السوري مروان الناصع وعدد من الشعراء يتقدمهم بوزيد حرز الله، حكيم ميلود، عبد الله هامل، سعيد هادف وغيرهم من ممارسي الفعل الكتابي، لم تخف ر أيها عن منظورها للرواية الجزائرية، مؤكدة على ضرورة تميزها بكل ما يحمله هذا التميز من خصوصيات جزائرية أصيلة، موجهة ما يشبه رسالة لجميع الأدباء الجزائريين أن التميز هو العملة الوحيدة لتألق الرواية الجزائرية”، فالمشارقة لا يقبلون إلا ما يشبههم، وعلى الكتاب الجزائريين باللغة الفرنسية من جانب آخر أن يخرجوا من عباءة الغرب فيما يكتبونه.

مقالات ذات صلة