الجزائر
أفراد من الجالية الجزائرية بكندا أطلقوا الدعوة:

“على حمروش الترشح لرئاسيات 2014”

الشروق أونلاين
  • 4169
  • 25
الأرشيف
رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش

دخلت جمعيات ومنظمات “جماهيرية” وتنظيمات سياسية، في خط التموقع تحضيرا للاستحقاقات القادمة، وبدأت توجه دعوات لمرشحين مفترضين بالتقدم لسباق رئاسيات 2014، وأعلنت عن استعدادها لمساندة فارسها دون معرفة موقف هؤلاء “المترشحين” من الرئاسيات.

وفي مقدمة هذه الدعوات، تلك التي أطلقها مواطنون جزائريون مقيمون في كندا، يطالبون فيها رئيس الحكومة الأسبق، مولود حمروش، بالترشح لرئاسيات 2014، بالرغم أن الأخير لم يعرب لحد الآن عن نيته في الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة، من عدمه  .

وأكد أصحاب المبادرة أن دعوتهم لرئيس الحكومة الأسبق، مولود حمروش، جاءت بعد نقاش كبير بين ابناء الجالية في أمريكا الشمالية، واعتبروا أن حمروش الوحيد الذي بإمكانه اخراج البلاد من المأزق، حيث قالوا “الوضع الأمني والاقتصادي للبلاد مقلق جدا يتطلب تحمل المسؤولية للحد من الانزلاق إلى ما لا يمكن إصلاحه”، وأكدوا “أن حمروش لديه الصفات البدنية والفكرية ليواجه مع شعبه تحديات هذا القرن من بحث عن رفاه وسعادة للشعب، وحيث لا مكان للضعفاء”.

وليست هذه المبادرة الأولى التي تدعو شخصية وطنية للترشح للرئاسيات، حيث سبق وأن نصبت ما يسمى اللجنة الوطنية الرسمية لمساندة ترشح الرئيس السابق ليامين زروال، وسبقتها في ذلك شخصيات سياسية زارت رئيس الجمهورية السابق في منزله في باتنة، ومنهم من اقترح عليه فكرة تسيير مرحلة انتقالية، رغم ان الجنرال المتقاعد رفض رفضا قاطعا العودة الى الساحة السياسية، خاصة وانه يؤمن كما قال في وقت سابق بضرورة التداول على السلطة.

وبعد فشل اصحاب هذه المبادرة في مسعاهم، تسارعت دعوات اخرى لترشيح رئيس الحكومة السابق علي بن فليس، في الرئاسيات القادمة، وأكدوا في اكثر من مناسبة على ضرورة ان يكون الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني مرشح إجماع في هذه الرئاسيات، وزادت هذه الدعوات مع مرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وذهابه في رحالة علاجية في خارج البلاد دامت قرابة ثلاثة أشهر.

وبعد عودة الرئيس بوتفليقة من مشفاه بباريس، واتخاذه لتلك القرارات على مستوى المؤسسة الأمنية، والتعديل الوزاري الأخير، الذي فهم منه نية بوتفليقة في البقاء في الحكم، تصاعدت أصوات بعض الأحزاب السياسية، لمطالبة الرئيس بالترشح لعهدة رئاسية رابعة، دون ان تبالي بالوضع الصحي للرئيس أو نيته في البقاء في قصر المرادية لخمس سنوات أخرى.

 

مقالات ذات صلة