رياضة
عودته‮ ‬إلى‮ ‬رئاسة‮ ‬إتحاد‮ ‬العاصمة‮ ‬أضحت‮ ‬مستبعدة

عليق‮ ‬يتهم‮ ‬بعض‮ ‬المسيرين‮ ‬بالتآمر‮ ‬ضده

الشروق أونلاين
  • 1443
  • 0

بعد التزامه الصمت منذ الإعلان عن استقالته من رئاسة اتحاد العاصمة الأسبوع الماضي، بدأ سعيد عليق يكشف شيئا فشيئا الدوافع الحقيقية التي تجعله يرفض التراجع عن قراره رغم تجند شخصيات عدة سواء في الإتحاد، الأندية أو الهيئات الرياضية الوطنية لإقناعه بالعودة.واستنادا إلى ما أفصح عنه عليق نفسه إلى أحد مقربيه، فإن تراجعه عن الإستقالة أضحى من المستحيل. والسبب – حسب نفس المصدر – أن عليق أدرك اليوم تمام الإدراك بأن تصرف الأنصار الهمجي ضده في مباراة الكأس العربية الأخيرة إنما كان بتحريض من بعض المسيرين.وكشف عليق لمصدرنا بأنه أصبح متيقنا بأن الأطراف التي سعت للإطاحة به هي من داخل الإدارة وأخرى محسوبة عليها، وأكثر من ذلك فإنه قدر عدد المتآمرين عليه بخمسة أعضاء ينشطون حسبه في دواليب نادي سوسطارة.والواقع أن الرئيس المستقيل لم يفعل شيئا سوى تأكيد الكلام الكثير الذي أثير حول مؤشرات سقوط “إمبراطوريته” منذ بضعة أشهر، فالرجل الذي كان الآمر الناهي في الإتحاد والذي لا يقوى أحد على منازعته في حكمه، بدأ يتلقى بعض الضربات الموجعة في الآونة الأخيرة. وزاد إخفاق‮ ‬أصحاب‮ ‬الزي‮ ‬الأحمر‮ ‬والأسود‮ ‬في‮ ‬الحصول‮ ‬على‮ ‬أي‮ ‬لقب‮ ‬في‮ ‬السنتين‮ ‬الأخيرتين،‮ ‬في‮ ‬ميلاد‮ ‬حركة‮ ‬تمردية‮ ‬في‮ ‬أعلى‮ ‬هرم‮ ‬السلطة‮ ‬في‮ ‬سوسطارة‮.‬‭  ‬ولعل في البيان الأخير الذي أصدرته إدارة الإتحاد ما يشير بوضوح بأن الأطراف المناوئة لعليق توجد حتى داخل المكتب المسير، حيث أرادت توجيه رسالة، من خلال ذات البيان، مفادها أن عجلة الإتحاد لن تتوقف برحيل عليق، أو بمعنى آخر أن عليق ليس إتحاد العاصمة والعكس صحيح.وعليه، فإن مساعي بعض الأطراف نحو الرئيس لإقناعه بالعدول عن استقالته، لا تعدو إلا أن تكون مناورات، الغرض منها ذر الرماد في الأعين، أو لنقل أنها أشبه بدموع التماسيح، وهو الذي يعيه جيدا الرئيس عليق، ما يفسر إصراره الكبير على عدم تراجعه عن الإستقالة هذه المرة.

مقالات ذات صلة