رياضة
شبان الفريق يعانون الإهمال

عليق مطلوب لرئاسة رائد القبة وأموال البلدية تثير فتنة

الشروق أونلاين
  • 1619
  • 0
الأرشيف
رائد القبة

قامت أطراف فاعلة في رائد القبة بربط اتصالاتها في الآونة الأخيرة، بالرئيس السابق لاتحاد العاصمة السعيد عليق، وعرض عليه فكرة ترؤس النادي خلال الفترة المقبلة، بعد تنحية الرئيس الحالي محمد الصغير فارس، المعروف باسم “السوفي”.

وكان الرئيس الحالي محمد الصغير فارس، قد لوح بالاستقالة “شفهيا” في الآونة الأخيرة بسبب المحيط المتعفن، والأزمة المالية الخانقة التي يمر بها منذ انطلاق الموسم الحالي، فضلا عن سوء النتائج، حيث يقبع الفريق في المركز 14 برصيد ثلاث نقاط جناها من 3 تعادلات وهزيمتين في 5 جولات لعبت إلى حد الآن، غير أنه لم يرسمها “كتابيا”، إلى حد كتابة هذه الأسطر.

ولم يتوان بعض الفاعلين في الرائد ومحبي النادي، في رحلة البحث من الآن عن رئيس جديد للنادي، خاصة أن الرئيس الحالي محمد الصغير فارس بات لا يلقى الإجماع وسط أعضاء الجمعية العامة، وبالتالي، فإن عقد جمعية عامة استثنائية في أقرب الآجال أضحى ضرورة حتمية في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها الفريق.

وأمام هذا الوضع، أقدم بعض محبي النادي ولاعبون قدامى، بعرض فكرة رئاسة الفريق على الرئيس السابق لاتحاد العاصمة السعيد عليق، الذين يرون فيه الرجل المناسب والقادر على إخراج الرائد من الأزمة التي يعاني منها.

وحسب مصدر عليم، فإنه من الصعب جدا أن يقبل عليق بالعمل في مثل هذه الظروف ومن دون شك سيضع شروطا كبيرة في حال قبوله فكرة ترؤس النادي.

على صعيد آخر، ورغم عدم دخول أموال الإعانة من طرف بلدية القبة خزينة النادي، إلا أن الصراع عليها بدأ مبكرا، وهذا في ظل رغبة الرئيس محمد الصغير فارس، في استعادة أمواله ومن ثم رمي المنشفة بصفة رسمية، ما أثار فتنة كبيرة وسط المسيرين وبعض الغيورين عن ألوان الفريق.

إلى ذلك، وفضلا عن فريق الأكابر، فإن الفئات الشبانية للفريق هي الأخرى لم تسلم من سوء التسيير والإهمال الذي ضرب استقرار الفريق في الموسم الجديد، وتنجب مسيرو الفريق بعد تدخل من بعض المحبين فضيحة من العيار الثقيل، وتم تدارك مشكل “إجازات اللاعبين” في آخر لحظة، عشية انطلاق المنافسة الرسمية، وهذا بعد أن رفضت الرابطة المحترفة لكرة القدم الملفات الخاصة بالعديد من اللاعبين لعدم احتوائها على شهادات طبية، في بادئ الأمر.

مقالات ذات صلة