الجزائر
في اجتماع لرؤساء أركان بلدان الساحل.. الفريق قايد صالح:

عليكم بمحاربة الإرهاب والجريمة بما لا يفتح المجال للتدخل في المنطقة

الشروق أونلاين
  • 2377
  • 0
ح.م
جانب من الإجتماع

دعا رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، أمس بتمنراست، بلدان الساحل الصحراوي إلى المزيد من اليقظة واحترام التزاماتها والشروع في العمل الميداني لمحاربة الإرهاب وكل أشكال الجريمة المرتبطة بهذه الآفة. وشدد على ضرورة تمتين التعاون، بما لا يفتح المجال لتدخل الدول الكبرى في المنطقة.

وقال الفريق قايد صالح، في كلمة ألقاها لدى افتتاح أشغال اجتماع مجلس رؤساء أركان البلدان الأعضاء في لجنة الأركان العملياتية المشتركة، التي تضم الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر: “يمكن القول إن الوضع الأمني بمنطقتنا يتحسن تدريجيا بفضل الجهود المبذولة على الصعيدين السياسي والعسكري، غير أن استمرار أطماع الإرهاب العابر للأوطان يحتم علينا الإبقاء على اليقظة وتمتين التعاون بغية الحفاظ على المكتسبات المحققة وهو الأمر الذي يتطلب منا اتخاذ تدابير ملائمة، في إطار تعاون فعال، مدعما باستراتيجية مشتركة“.

وأضاف: “يتعين تفعيل الاستراتيجية لإرساء الظروف الملائمة للتطور الاجتماعي والاقتصادي واستقرار منطقتنا، حيث لا يمكن تحقيق كل الفعالية المرجوة من دون الأخذ بعين الاعتبار للجانب الأمني“.

وعرج قايد صالح على تجربة الجيش الجزائري وكفاحه ضد الإرهاب وقال: “يمكن وضع الخبرة المكتسبة من طرف الجيش الوطني الشعبي في كفاحه الطويل ضد الإرهاب تحت تصرف البلدان المجاورة، ضمن ديناميكية جماعية يتم فيها تضافر مجهودات بلداننا بغية القضاء النهائي على آفة الإرهاب الذي يهدد منطقتنا“.

الفريق قايد صالح قدم تحليلا معمقا للوضع الأمني السائد في المنطقة، وهو الوضع الذي يتطلب المزيد من اليقظة وتمتين التعاون قصد المحافظة على المكتسبات المحققة وحرص على التذكير بالجهود التي تبذلها الجزائر بالمنطقة، وتعبئتها لقوى ووسائل معتبرة لمنع تسلل الإرهابيين، وهو ما انعكس إيجابا على استقرار المنطقة بأكملها، مؤكدا من جديد أن الجيش الوطني الشعبي سيظل عازما على محاربة الإرهاب وتنسيق جهوده مع جيرانه  قائلا: “فعلا، لقد قام بلدي بتعبئة قوى ووسائل معتبرة لضمان مراقبة الحدود والدفاع عنها وحمايتها ضد أي احتمال لتوسيع دائرة التهديد وهو ما أدى إلى منع عدة محاولات لتسلل الإرهابيين ونقل الأسلحة والذخائر تجاه بلدان المنطقة، مشاركا بذلك في تأمين حدودها وهو الشيء الذي انعكس بنتائج إيجابية على استقرار المنطقة بكاملها“.

مقالات ذات صلة