علينا التحضير من الآن لأولمبياد طوكيو
عبّر ياسين غوري، المدرب الوطني لرياضة الكاراتي دو، أكابر (ذكور) عن أمله في عودة الاستقرار سريعا لاتحادية الكاراتي، لتوفر له وللمصارعين كل الظروف المناسبة للتحضير الجيد للمنافسات الكبيرة، وعلى وجه الخصوص الألعاب الأولمبية 2020 بالعاصمة اليابانية طوكيو.
وفي زيارته إلى مقر “الشروق”، الثلاثاء، قال المدرب غوري، أن يوم الرابع من أوت الماضي سيبقى خالدا في أذهان كل محبي الكاراتي، إذ تقرر إدماج هذه الرياضة ضمن الألعاب الاولمبية: “بعد ما تم توحيد كل الاتحاديات الدولية تحت لواء اتحادية عالمية، فقد تم قبول ملف دخول الألعاب الأولمبية ابتداء من دورة طوكيو المقبلة، وهذا سيمنح دعما كبيرا للكاراتي على كل المستويات”، مضيفا: “على الرغم من الخبر المفرح، إلا أننا متخوفون من عدم قدرتنا على تحضير النخبة الوطنية جيدا.. نحن نمتلك مصارعين على أعلى مستوى ويمكنهم حصد المعدن النفيس، ولكن الظروف الحالية تنذر بعدم قدرتنا على التتويج، بداية من بطولة العام المقبلة بالنمسا والمقرر أن تنطلق يوم 25 اكتوبر المقبل”.
وقال نفس المتحدث أيضا: “الوقت ليس في صالحنا، فقد ضيعنا المشاركة في بطولة البحر الأبيض المتوسط، والتي من المفروض أن تكون ضمن مراحل تحضيراتنا لبطولة العالم.. المنتخب لم يجر أي تربص منذ سنة، ومن حسن الخط فإن اغلب مصارعينا يشاركون حاليا في بطولة العالم الجامعية بالبرتغال، ونتمنى أن يعوضوا قليلا مما فاتهم من التحضيرات”، ثم استرسل: “في ظل الظروف الراهنة، لا يمكننا الحديث عن الفوز بالميداليات، وآمل فقط أن نكون ضمن المنتخبات العشرة الأوائل”، وأوضح مدرب النخبة الوطنية، أن التأهل إلى الأولمبياد لن يكون سهلا: “عدد المصارعين الذين يتأهلون لأولمبياد طوكيو، لن يكون كبيرا وعليه فإن بطاقة المشاركة سيكون ثمنها باهظا، وحسب المعطيات التي بحوزتنا فإانه سيتم اختيار ثلاثة أوزان في المصارعة على البساط من صنفي الذكور والإناث، ونفس الشيء بالنسبة في منافسة الاستعراض، وسيتأهل عشرة مصارعين فقط عن كل وزن”.