رياضة
محمد سوڤار للشروق:

علينا التركيز جيدا والتسجيل في المرحلة الأولى لتحقيق الفوز

الشروق أونلاين
  • 3542
  • 5
ح.م
محمد سوقار على يسار الصورة

يؤكد المهاجم محمد سوڤار جاهزية المنتخب الوطني لمواجهة ليبيا في التاسع من الشهر الحالي، مؤكدا أنه لن يضيّع الفرصة إن أتيحت له في هذه المقابلة، ودافع لاعب اتحاد العاصمة كثيرا عن اللاعب المحلي والبطولة الوطنية في هذا الحوار الذي خصنا به:

كيف جرت الأمور في التربص؟

نحن نتدرب بجدية استعدادا للقاء ليبيا، كل الأمور على ما يرام وكل اللاعبين واعون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم..من جهتي سعيد جدا بتلقي الدعوة للمشاركة مع المنتخب الأول بعد تعذر التحاق بلفوضيل، وأعمل جاهدا على كسب ثقة المدرب.

.

هل ترى أن المدرب وحيد خاليلوزيتش قد يمنحك فرصة اللعب أمام ليبيا؟

لا أريد التدخل كثيرا في الأمور الفنية التي لا تخص سوى الطاقم الفني والمدرب وحيد خاليلوزيتش..كل لاعب يتمنى أن تمنح له الفرصة للعب أمام ليبيا، وإن جاءت فلن أضيّعها وسأبرهن أكثر على إمكاناتي.

.

مقابلة ليبيا مصيرية والخسارة في لقاء الذهاب، سيصّعب عليكم الأمور أكثر في تحقيق هدفكم بالتأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2013، ألا ترى أن هذا يزيد الضغط عليكم أكثر؟

لا إطلاقا، الطاقم الفني للخضر يقوم بعمل كبير، وفي كل مرة يتحدث على إنفراد مع اللاعبين، ويحاول إبعاد الضغط علينا، كما أن اللعب في بلد محايد في صالحنا ويخفف الضغط علينا..صحيح أن المقابلة هامة ومصيرية كما تقول، لكن معظم اللاعبين يتمتعون بخبرة كبيرة، مما سيسهل علينا مهمة تسيير هذه المواجهة بذكاء حتى نتمكن من تحقيق نتيجة مرضية تساعدنا في لعب لقاء العودة مرتاحين..علينا التركيز جيدا في هذا اللقاء، لاسيما في المرحلة الأولى التي لا بد أن ننهيها متفوقين إن أردنا العودة من الدار البيضاء.

.

رغم كل ما يقال عن اللاعب المحلي، إلا أن المدرب الوطني وحيد خاليلوزيتش أكد في ندوة صحفية بأنه سعيد بمستوى المحليين، وقال بأنه تحسن كثيرا في التربص الذي أجريتموه بسيدي موسى، فما قولك في ذلك؟

صحيح لقد تحسنا كثيرا، لاسيما من الناحية البدنية في الفترة الحالية رغم أننا في نهاية الموسم، وهذا مؤشر إيجابي، ويؤكد أن اللاعب المحلي لديه إمكانات كبيرة، وهو بحاجة إلى من يؤطره وفقط، نحن سعداء بثقة المدرب وحيد خاليلوزيتش، وفي كل مرة نحاول بذل مجهودات مضاعفة حتى نكون دوما في المستوى المطلوب منا، حقيقة فكلام المدرب يشجعنا كثيرا، ويمنحنا دعما معنيا قويا لمواصلة المسيرة نحو الأمام وفرض أنفسنا مع المنتخب الأول دوما.

.

لكن من جانب آخر اشتكى من نقص احترافية المحليين، فمباشرة بعد نهاية المنافسة الرسمية يدخلون في عطلة، ما ينعكس سلبا على حالتهم البدنية، فهل ترى أن هذا الكلام يجعل دوما اللاعب المحلي في الدرجة الثانية في المنتخب؟

أظن أن هذه النقطة السلبية الوحيدة، والتي قالها لنا خاليلوزيتش بكل صراحة حين كنا في تربص سيدي موسى، على العموم فإنها لا تخص كل اللاعبين فهناك من المحليين من يحرمون أنفسهم من العطلة مقابل التدرب والحفاظ على لياقته البدنية، أتمنى أن يضع لاعبو البطولة كلام خاليلوزيتش في حسبانهم، ولكن لا أظن أن اللاعب المحلي يبقى في الدرجة الثانية، فكما أثبت بعض اللاعبين جدارتهم وأحقيتهم في اللعب كأساسيين فإن هناك لاعبين آخرين قادرين على اللعب لو تتاح لهم الفرصة أيضا.

.

ألا تشاطرني الرأي في أن هذا راجع إلى ضعف مستوى البطولة الوطنية، بما أن اللاعب يضع في حسبانه أنه سواء واصل التدرب أم لا فإنه قادر على اللعب بسهولة وفرض نفسه في فريقه؟

لن أشاطركم الرأي، ولن أشاطر رأي أي شخص آخر يقول إن مستوى البطولة الوطنية ضعيف، يا أخي كل واحد حر في وجهة نظره..أنا لا أدافع عن البطولة بما أنني لاعب بل لأنها حقا في المستوى، لا يزال هناك نقائص والمسؤولون يقومون بالواجب لأجل الرفع من مستواها أكثر، وخير دليل على كلامي هذا هو تواجد عدد معتبر من اللاعبين الذين ينشطون فيها في المنتخب الوطني.

مقالات ذات صلة