علي العسكري: دخلنا الانتخابات لأن البلاد في خطر وسنبقى في المعارضة
أكد السكرتير الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية، علي العسكري، أن حزبه يتطلع إلى أن تسير الانتخابات التشريعية بالجزائر، في أجواء من الشفافية، فتفضي إلى انتخاب رؤساء الجمهورية والبرلمان والحكومة من المعارضة، مثلما تم في تونس ما بعد الثورة.
وقال العسكري، خلال تجمع شعبي بالبليدة مساء الإثنين، إن الأفافاس قرر التقدم لانتخابات العاشر ماي، بعد تفكير ونقاش طويل داخل الحزب، وأن القرار جاء للمشاركة في إنقاذ الجزائر، التي تتهددها، حسبه، مخاطر التقسيم ونهب مواردها ومقدراتها، وأن الحزب، رغم مشاركته في الانتخابات، سيبقى في معسكر المعارضة، التي انتهجها منذ تأسيسه في 1963. وسيبقى يطالب بمجلس تأسيسي سيد تنشأ عنه الجمهورية الثانية.
وخصص علي العسكري حيزا كبيرا من تدخله لانتقاد السلطة، متهما إياها بالإفلاس والفشل، وإنتاج الانسداد، على مدار 50 سنة الماضية. وأعطى أمثلة عن ذلك بالتدهور والإهمال الذي يعيشه سهل متيجة، وكذا ارتفاع نسبة البطالة في صفوف الشباب، ولجوء أعداد كبيرة منهم إلى ركوب قوارب الموت، وتزايد حالات الانتحار بشكل مقلق.