الجزائر

علي هارون: الحكومة الجزائرية المؤقتة كانت مع النظام المدني

الشروق أونلاين
  • 4909
  • 2
ح.م
عضو فدرالية جبهة التحرير بفرنسا، علي هارون

اكد علي هارون عضو قيادي سابق في فيديرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا في حديث لواج ان الفيدرالية لم تكن مع الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية ولا ضد الجيش بل كانت مع النظام المدني خلال ازمة صائفة 1962. وصرح علي هارون ان “الفيديرالية لم تكن تتفق مع بن بلة ولا مع بومدين و لم تكن مع الحكومة المؤقتة ولا ضد الجيش (قيادة اركان جيش التحرير الوطني) بل كانت مع النظام المدني”.

واشار يقول” لقد قلنا ان الحكومة معترف بها من قبل 50 دولة وعليه كان يتوجب انتظار دخول الجميع الى الجزائر لتنظيم مؤتمر تنبثق عنه حكومة جديدة”.

واوضح يقول ان موقف الفيديرالية هذا فرضه وجود بعض المجاهدين في “السجون والمعتقلات على مستوى الولايات والجبال”. و قال ان القرار المتخذ بطرابلس (ليبيا) في تلك الفترة حفزه “حب السلطة” و”حب الكرسي” مؤكدا ان “الفيدرالية رفضت هذه المناورات”.

وذكر  علي هارون بالظروف التي برز فيها احمد بن بلة “الذي كان قدوة  واصبح شخصية جد معروفة على الصعيد الدولي قبل نلسون مانديلا نفسه”. “كان بن بلة معروفا في العالم العربي و في العالم الاسلامي وفي الصين وتصرف كقائد كبير لجبهة التحرير الوطني لان العالم برمته تحدث عن “طائرة بن بلة” التي قام الفرنسيون  بتحويلها والتي كانت تقل ايضا حسين ايت احمد و محمد بوضياف و رابح بيطاط واحمد خيدر.

وأضاف يقول ان “السمعة العالمية لا تكفي لتسيير بلد بل يجب امتلاك القوة ايضا وبومدين كان معه جيش الحدود الذي كان قويا لان الوحدات العسكرية التي كانت متواجدة داخل الولايات الجزائرية كانت منهكة”. و اعتبر السيد علي هارون انه ابتداءا من جوان 1962  اصبحت العلاقة بين الشعب و قادته علاقة قوة”.

مقالات ذات صلة