عمارة يتفادى “الحفرة” الي سقط فيها روراوة وزطشي
هنّأ رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم شرف الدين عمارة سهرة الأربعاء، المسؤول عبد الرزاق سبقاق على منصبه الجديد وزيرا للشباب والرياضة.
وجاء في بيان لـ “الفاف”: “يهنئ الاتحاد الجزائري لكرة القدم وعلى رأسه السيد الرئيس شرف الدين عمارة السيد عبد الرزاق سبقاق عقب تعيينه وزيرا للشباب و الرياضة، متمنّيا من المولى عز و جل أن يوفقكم و يسدد خطاكم لما فيه خير للبلد”.
ويتقاطع عمارة وسبقاق في نقطة أنهما إثنان من إطارات الدولة، كانا إلى عهد قريب بعيدَين كلّ البعد عن الحقل الكروي.
ويكون شرف الدين عمارة قد بادر بِالمجاملة، حتّى يُعرب عن استعداد هيئته لِدعم الوزير الجديد عبد الرزاق سبقاق في المنصب الذي أسند إليه.
من جهة أخرى، وهذا الأهمّ، يُريد عمارة تفادي المطبّات التي وقع فيها سلفاه خير الدين زطشي ومحمد روراوة مع الوصاية (روراوة- الهادي ولد علي أو حتى الهاشمي جيار/ زطشي- سيد علي خالدي).
وبلغت الخلافات بين هؤلاء المسؤولين درجة عالية، لم تُخفها سوى لغة “البروتوكولات” و”واجب التحفّظ”.
ومعلوم أن الإتحاد الدولي لكرة القدم يرفع شعار “لا للتدخّل الحكومي في شؤون اتحاد الكرة”. ولكن جلّ السياسيين عبر أرجاء المعمورة، خاصّة الذين يُتابعون الشأن الكروي عن قرب، يُدركون أن هذه اللافتة وإن بدت في ظاهرها تحمل شيئا من مفاهيم الديموقراطية، إلّا أن الباطن يُخفي فزّاعة تُنصّب للتستّر على الفساد. وعلى ذكر الفساد، فقد سبق للوزير سبقاق أن شغل منصب الأمين العام للهيئة الوطنية للوقاية من الفساد ومكافحته، وهنا مربط “الدّابّة”!
وتحتضن الجزائر استحقاقَين كرويَين قاريَين هامَّين عام 2023، وهما: بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، وكأس إفريقيا أشبال، دون إغفال ألعاب البحر المتوسط نسخة وهران 2022، على اعتبار أن كرة القدم أبرز مسابقاتها. وبِالتالي، فإن “الفاف” مدعوّة لِتنسيق الجهود مع وزارة الشباب والرياضة، لإنجاح هذه البطولات، فضلا عن ملفات أخرى تتعلّق بِالرياضة الأكثر شعبية في البلاد والعالم.