عمار تو للشروق: لا وجود لأي فيروس خطير بين اليد العاملة الأسيوية
نفى عمار تو وزير الصحة وإصلاح المستشفيات في تصريح خص به “الشروق اليومي” أمس، وجود أي فيروس غريب وسط اليد العاملة الآسيوية بالجزائر، وأن التحقيقات المعمقة جارية لكشف الأسباب الحقيقية لوفاة العامل الفلبيني بمجمع “كوجال” المشرف على إنجاز الطريق السريع شرق – الغرب من برج بوعريريج إلى الطارف.
كما أكد الوزير أن التحقيقات الأولية حول الظروف الغامضة لوفاة العامل الفلبيني تشير لإصابته بداء السل قبل وفاته ويظهر أن هذا الداء هو السبب الحقيقي والمباشر للوفاة، إلا أن التحقيقات لاتزال جارية قصد التأكد من هذه المعلومات الأولية، موضحا أن الحديث عن وجود فيروس أو وباء من أعراضه الزكام هو مجرد حديث اعتباطي لخلق بلبلة إعلامية غير مبنية على أدلة ومعلومات وحالات جادة.
وتوفي العامل الفلبيني ـ 50 سنةـ منتصف الأسبوع الفارط بمنطقة بونفة القريبة من بلدية الخروب في قسنطينة بعد ظهور أعراض زكام حاد عليه قبل أن يلفظ أنفاسه بمستشفى الخروب منتصف الأسبوع الفارط، كما شهد مجمع “كوجال” والذي يوظف نحو ألفي أجنبي معظمهم قدم من الفلبين، الهند، أندونيسيا، ماليزيا، اليابان، موجة زكام بين العاملين مما أثار شكوك الموظفين من وجود وباء أو فيروس خطير علاوة على فرض إدارة المجمع على العاملين ارتداء قناع واق وهو ما زاد من حدة التخوف عند العاملين.
وأرجع السيد “ويشي” المكلف بالإدارة العامة للمجمع بقسنطينة في تصريح سابق للصحافة الوطنية إثر وفاة العامل الفلبيني إلى إصابته بسكتة قلبية أودت بحياته وليس بزكام ولا بفيروس فريد من نوعه، وعلّل استعمال الواقي في بعض الورشات نابع من ضرورة تفادي انتقال الزكام العادي من شخص لآخر.
وأشار المتتبعون لنشاط المجمع أن الإجراءات الصحية التي تتخذها “كوجال” في استقدام اليد العاملة الآسيوية، حيث يمنح للعمال الألفين عطلا كل أربعة أو ستة أشهر وعند عودتهم لا يخضعون لأي رقابة طبية إضافية
ــــــــــــ
زين العابدين جبارة