عمال الحجار في مسيرة.. ويطالبون بتطليق نقابة سيدي السعيد
صدّت وحدات الدرك الوطني بعنابة، أمس، عمال أرسيلور ميتال الحجار، ومنعتهم من الوصول إلى مقر الولاية، بعد أن نصبت أمامهم حواجز حديدية وأمنية بشرية على مستوى نفق الشعيبة ببلدية سيدي عمار.
وذكر مصدر “الشروق”، أن عناصر الدرك اعترضت طريق نحو 4500 عامل من عمال مركب الحجار للحديد، وحالت دون مواصلتهم المسيرة السلمية التي دعا إليها الناطق الرسمي باسم النقابة الحرة غير المعتمدة لعمال المركب، واستجاب لها غالبية عمال المجمّع الذين أعلنوا الطلاق مع نقابة الاتحاد العام للعمال الجزائريين، بسبب ما وصفوه بالفساد و”المافيا” التي تعشش داخل المكتب الولائي بعنابة، والاتحاد المحلي بسيدي عمار، ومحاولة القائمين على “الايجتيا عنابة” السيطرة على مفاصل الهيئات النقابية بالمركب ولجنة المساهمة.
وندد عمال المركّب الذين شاركوا في هذه المسيرة بالمحاولات البائسة واليائسة للأمين الولائي، “للايجتيا عنابة” لفرض مكتب نقابي غير قانوني وغير شرعي يكون تحت تصرفه وتصرف النقابي السابق عيسى منادي، كونهما ـ حسب العمال والناطق الرسمي للنقابة الحرة ـ يمتلكان غالبية ريع شركات المناولة التي تشتغل بالمركب.
وخرج صبيحة نهار أمس، نحو خمسة آلاف عامل من مركب الحجار في مسيرة سلمية قاصدين مقر ولاية عنابة، ورافعين شعارات تندد بصمت الجهات العليا عن الممارسات المشبوهة لممثلي سيدي السعيد بعنابة، وتواطؤ عدة مصالح مع المتهمين بالتخلاط وزعزعة مركب الحجار. وهتف العمال: “داود كشيشي رئيسا للنقابة الحرة، وحمارنية ومنادي برا”، وكذا “كشيشي رئيس وحمارنية سفاح”، وغيرها من الشعارات والهتافات.