عمال الصحة يشلون المستشفيات والمرضى يدفعون فاتورة الإضراب
عطل عمال الأسلاك المشتركة نشاطهم بشكل كلي تقريبا على مستوى مستشفيات الوطن، وقد بلغت نسبة الاستجابة 95 بالمائة، خاصة في العاصمة، حسب المنسق العام، في اليوم الثاني من الإضراب الذي سيسجل، اليوم، يومه الثالث على التوالي.
أكد، منير بطراوي، منسق التنسيقية الوطنية للأسلاك المشتركة للصحة، في تصريح لـ “الشروق” أمس، أن هناك ولايات التحقت، أمس، على مستوى الجهة الغربية وفي الجنوب على غرار إيليزي وغرداية، وأفاد المتحدث رفضهم للزيادات التي أقرتها السلطات العمومية والمقدرة بـ 10 بالمائة.
كما قال بطراوي بأن هناك اتفاقا مع الوزير السابق على تعميم منحة العدوى، مستغربا رد الوزارة والتي أجابت بأن وزارة المالية رفضت أن تمنح ذات المنحة للعامل بالإدارة وبالمطبخ، موضحا: “هذا مس في شخصية عمال الأسلاك المشتركة وجعلهم يحسون بنوع من التهميش”.
وأوضح بطراوي بأن المكتب الوطني سيجتمع لتقييم الإضراب، ويؤكد الشروع في إضراب 3 أيام، بداية من 15 إلى 17 أفريل الجاري، مضيفا: “في حالة عدم الاستجابة يكون التصعيد، إلى غاية تسوية منحة العدوى وإدماج المتعاقدين ومراجعة القانون الأساسي”.
من جهة ثانية، وصف، الطيب سيد احمد، عضو المكتب الفدرالي لنقابة الأسلاك المشتركة المنضوية تحت لواء “السناباب” بأن الإضراب هو نتيجة صراع نقابي داخل المركزية النقابية وليس مطلبيا، موضحا بأن العمال يتطلعون لتسوية وضعيتهم وليس زيادة 10 بالمائة، مع إعادة النظر في القانون الأساسي للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين، مطالبا بعودة 5 فئات أسقطت في القانون الجديد. وكشف المتحدث لـ “الشروق” عن برمجة وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية العامة الوظيف العمومي، الأسبوع المقبل، بحكم أن تفاوضهم تم مع الوظيف العمومي سنة 2011.
ويشار أن هناك صراعا نقابيا بالمركزية النقابية، عقب رفض الأمين العام انعقاد المؤتمر الخاص بفدرالية الصحة الذي كان مقررا العام الماضي، مما دفع فروعا نقابية لفئة الأسلاك المشتركة لأن تتهيكل في تنسيقية، خاصة عقب حصول عمال الصحة على معدل 90 مليون سنتيم كتعويضات باستثناء الأسلاك المشتركة رغم عملهم في نفس المستشفى.