رياضة
عرامة يتهرب من الأنصار ويمنع اللاعبين من التصريح إلى الصحافة

عمراني يعلن حالة الاستنفار وينذر لاعبيه في حصة تدريبية مغلقة..

الشروق أونلاين
  • 1111
  • 0
ح م
عبد القادر عمراني

باشر مدرب شباب قسنطينة، عمراني، رفقة أشباله، برنامج التحضيرات الخاصة بمباراة الجولة 21 من عمر البطولة أمام مضيفه اتحاد بسكرة في مباراة صعبة لكلا الفريقين، خاصة بالنسبة إلى النادي القسنطيني، الذي سيقدم كل ما لديه في هذه المقابلة التي تعد بوابة العودة إلى الواجهة والتصالح مع الأنصار الغاضبين الذين تنقلوا أول أمس بأعداد هائلة إلى مركب ملعب الشهيد حملاوي، حيث كان من المقرر إجراء حصة الاستئناف بعد عودتهم من العاصمة.

أنصار الشباب، لم يجدوا ولا لاعبا واحدا بمركب الكرابس، ما أثار استغراب الحضور ودفعهم إلى الاستفسار عن توقيت الحصة التدريبية، حتى تدخل أحد الأعوان العاملين بالمركب وأطلعهم بأن الفريق قد حول مكان التدريبات إلى غابة البعراوية، بطلب من المناجير العام، طارق عرامة، الذي أراد تفادي الأنصار الغاضبين الذين تنقلوا مرة أخرى إلى غابة البعراوية، وطالبوا بالتحدث إلى المدرب عمراني وبعض اللاعبين المغضوبين عليهم جراء الخسارة المذلة أمام مولودية الجزائر التي زرعت الشك والخوف لدى الأنصار الذين تحدثوا مع اللاعبين وطالبوهم بتدارك الخسارة وتشريف الألوان التي يحملونها، التي تتعلق بفريق كبير، وهم يمثلون عاصمة للشرق الجزائري، اسمها قسنطينة، وبدورهم، اللاعبون، قاموا بتحية الأنصار الموجودين خلال التدريبات وتقربوا للحديث معهم لتقديم اعتذاراتهم وقطعوا وعدا لهم بتدارك ما فاتهم انطلاقا من مباراة اتحاد بسكرة وأنهم لن يتنازلوا عن هدفهم المشترك مع الأنصار في تحقيق اللقب. 

في سياق متصل، قرر المدرب عمراني إجراء الحصص التدريبية لأشباله بصفة مغلقة بداية من يوم الإثنين بعيدا عن حضور الأنصار والصحافة في محاولة منه لإبعاد الضغط عن لاعبيه الذين عاتبهم بشدة أثناء التدريبات وحذرهم من التخاذل أو التراخي وأنه لن يتسامح مع أي لاعب لا يبذل مجهودات أكثر أثناء التدريبات التي خصصت لتصحيح تلك الأخطاء الفادحة المرتكبة في مباراتي الحراش والمولودية، كما شدد عمراني اللهجة مع لاعبيه وطالبهم بالتركيز جيدا وتطبيق التعليمات بحذافيرها في المباريات التي تنتظرهم عكس سابقتها التي لم يلتزم فيها أشباله بتعليماته وما تم التمرن عليه في الحصص التدريبية السابقة، إذ طالبهم المدرب عمراني بالتحلي بروح المسؤولية والنزعة القتالية في الميدان لتحقيق الانتصار وكسب نقاط المباراة، وأن كل لاعب لا يقدم الإضافة للفريق مصيره في دكة البدلاء أو في الفريق الرديف في محاولة منه لبعث المنافسة بين اللاعبين ونفض الغبار عن التشكيلة التي ينتظر منها الكثير للعودة إلى الواجهة والمحافظة على الصدارة وتعميق الفارق عن الملاحقين.

مقالات ذات صلة