رياضة
مصادر متطابقة تكشف للشروق تعرضه إلى مؤامرة من الكينيين لإقالته

عمروش لم يبصق على الحكم الرابع ويراهن على شهادة مدرب جزر القمر لإنصافه

الشروق أونلاين
  • 1876
  • 6
ح.م
عادل عمروش

كشفت مصادر حسنة الاطلاع للشروق بأن الجزائري عادل عمروش، مدرب منتخب كينيا الذي أقيل من منصبه مؤخرا، بريء مما نسب إليه في وقت سابق، بالبصق على الحكم الرابع، في المباراة التي جمعت كينيا مع منتخب جزر القمر، على ملعب الأخير لحساب الدور التمهيدي الأخير من تصفيات كأس أمم إفريقيا، التي ستدور وقائعها بالمغرب مطلع السنة المقبلة، حيث سلطت عليه لجنة الانضباط على مستوى الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم عقوبة الحرمان من مزاولة مهنة التدريب لسنة واحدة.

وكان الاتحاد الكيني لكرة القدم قد أعلن إبعاد المدرب الجزائري من العارضة الفنية للمنتخب الأول بعد 18 شهرا من تعيينه، على خلفية معاقبته بسنة واحدة من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بسبب الحادثة المذكورة، علما أن عمروش كان قد وقع مع الاتحاد الكيني على عقد مدته خمس سنوات.

وقالت مصادرنا بأن عمروش تعرض لمضايقات من قبل الحكم الرابع في المباراة المذكورة، حيث كان يتعمد فيها حجب الرؤية عن المدرب الجزائري لمنعه من الاتصال بعناصره فوق أرضية الميدان، خاصة وأن عمروش كان قد قال إنه كان يصعب عليه تقديم التوجيهات والنصائح للاعبيه بسبب ضيق الملعب.

وأضاف ذات المصادر بأن الحكم الرابع لم يتوقف عند هذا الحد، بل هدده بالطرد من الملعب، في إحدى اللقطات التي كان يقدم فيها النصائح لأحد لاعبيه، علما أن الحكم الرابع لا يحق له ذلك، كون الحكم الرئيسي وحده من يسمح له قانون اللعبة بطرد المدرب إلى المدرجات.

وعن حادثة البصق على الحكم، قالت مصادرنا بأن عمروش بريء منها، مشيرة إلى أن حقيقة ما حدث، هو أن الحكم تعرض لرشة ماء على مستوى ساعده الأيسر، قبل أن يتجه نحو عمروش ويتهمه بالبصق عليه، أمام مرأى مدرب جزر القمر الذي نفى الفعلة التي نسبت إلى عمروش.

وبالعودة إلى مقر إقامة المنتخب الكيني، قالت مصادرنا بأن عمروش التقى الحكم الرابع في الفندق، حيث تقدم نحوه لمصافحته، وأكد له الحكم أنه لم يكتب ما حدث في ورقة المباراة، ليتفاجأ عمروش فور الوصول إلى كينيا بقرار معاقبته من قبل “الكاف” بمباراتين، حيث طعن في العقوبة لدى الكاف، التي ردت على المراسلة بمعاقبة عمروش لسنة واحدة، ما أثر على المنتخب الكيني الذي أقصي من التأهل إلى دور المجموعات على يد منتخب ليزوتو.

كما كشفت مصادرنا، تعرض عمروش إلى مؤامرة من قبل القائمين على شؤون الكرة في كينيا وكذا الصحفيين المحليين الذين ضغطوا على رئيس الاتحاد الكيني لإبعاد عمروش من العارضة الفنية للمنتخب، ليتم بعدها تعيين الأسكتلندي بوبي ويلامسون مدربا جديدا لكينيا، الذي كان على اتصالات متقدمة مع المسؤولين الكينيين لتعويض عمروش فور إقالته، حيث تم ذلك مباشرة بعد الحادثة، رغم إلحاح أنصار المنتخب المحلي على بقاء عمروش، بعد النتائج الإيجابية التي حققها معه منذ تعيينه شهر فيفري مدربا لكينيا.

عمروش ينتظر قرار “الكاف” يوم 18 أوت

وكان رئيس الاتحاد الكيني سام نيامويا عاود الاتصال بالمدرب عمروش وطالبه بالعودة إلى منصبه، وحاول توريطه في خطأ فادح، حتى يقيله من منصبه من دون الحصول على بقية مستحقاته.

جدير ذكره أنه سيتم الحكم بشكل نهائي في القضية يوم 18 أوت الجاري بمقر الاتحاد الإفريقي للكاف في القاهرة، حيث يعول عمروش على شهادة مدرب جزر القمر وكذا الصحفي الكيني جاك رو، أملا في إنصافه من طرف الكاف.

مقالات ذات صلة