عمروش يشترط إبعاد بوجمعة للعودة إلى اتحاد العاصمة!
عرض رئيس اتحاد العاصمة ربوح حداد، على المدرب عادل عمروش، العودة مجددا إلى النادي، للإشراف على تدريب رفقاء الحارس زماموش، بدلا من الفرنسي جون ميشال كافالي، ولكن عمروش اشترط على حداد ضرورة إبعاد المحضر البدني بوجمعة محمدي، مقابل منحه موافقته الرسمية للعودة.
وبات كافالي لا يلقى الإجماع في بيت اتحاد العاصمة رغم انتصاره على شبيبة القبائل (2/1)، في لقاء الجولة الثامنة من الرابطة المحترفة الأولى السبت الماضي بملعب عمر حمادي ببولوغين، أين خرج أنصار “سوسطارة” غاضبين من الأداء الباهت للتشكيلة، خاصة وأن الحكم نسيب كان سببا مباشرا في فوز الاتحاد بالنقاط الثلاث، لاحتسابه ركلة جزاء “غير شرعية”، والتي جاء على إثرها الهدف الثاني للاتحاد عن طريق ربيع مفتاح.
وكشف مصدر مقرب جدا من إدارة الاتحاد، أن الرئيس ربوح حداد لم يتوان في الاتصال بالمدرب الجزائري عادل عمروش الذي بدأ الموسم مع الاتحاد، قبل أن يقال من منصبه عشية انطلاق فعاليات الرابطة المحترفة الأولى، وقدم له عرضا جديدا من أجل العودة إلى الفريق وخلافة كافالي، غير أن التقني الجزائري والمدرب السابق للمنتخبين الكيني والبورندي، كان صريحا إلى أبعد الحدود مع الرئيس حداد، وقبل العودة للعمل في الاتحاد بصدر رحب، ولكن مقابل شرط واحد ووحيد وهو إبعاد المحضر البدني بوجمعة محمدي، حيث قال عمروش لحداد أنه “لا يمكنه في أي حال من الأحوال أن يعمل مع هذا الشخص!!.. سواء في اتحاد العاصمة أو في فريق آخر”.
وحسب مصدرنا فإن عمروش ذهب إلى أبعد من هذا حين أكد لحداد أنه مستعد حتى للعمل مجانا دون أن يتقاضى أجرة شهرية ولو رمزية.
وكانت مصادر أخرى وفق ما نشرناه في أحد أعدادنا السابقة، قد أكدت أن مشكل اتحاد العاصمة تكمن في بوجمعة الذي كان وراء إبعاد عمروش من الفريق قبل بداية الموسم، فضلا عن جون ميشال كافالي الذي يعود سبب إبعاده إلى بوجمعة أيضا، على اعتبار أن التيار لا يمر بين الطرفين والتقني الفرنسي لا يتفاهم ولا يتفق بتاتا معه، دون نسيان المشاكل التي وقعت لبعض اللاعبين أيضا مع المحضر البدني للاتحاد.
وفي ظل كل ما يحدث، يبقى الرئيس حداد رافضا لإبعاد بوجمعة من الفريق، ويواصل رحلة البحث عن مدرب جديد، يقبل العمل مع بوجمعة والطاقم الفني الحالي.