العالم
حذر الانقلابيين من المشانق إذا فشل مسعاهم

عمرو أديب…من دعوة الفتنة مع الجزائر إلى “قتل” المصريين!

الشروق أونلاين
  • 16073
  • 55
ح.م
عمرو أديب

حذّر زوج لميس الحديدي من أن فشل الإنقلاب العسكري في مصر والتعويل على المفاوضات الداخلية والخارجية مع الإخوان المسلمين من شأنه أن يعلّقه وجميع من شارك في الإنقلاب العسكري الدموي على أعواد المشانق في ميدان التحرير، عمرو أديب لم يقل هذا الكلام على برنامجه المثير للجدل “القاهرة اليوم” الذي يبث على قناة أوربيت التابعة لشبكة الإعلانات الخليعة إلا لعلمه بالكم الهائل من الجرائم المعنوية والحسية التي قدّمها لمصر ولشعبها بدأ بوصفه أنصار الشرعية بـ”أولاد الوسخة” ليسترسل

أوسخ من كده مفيش”، ولم تتوقّف إساءات من وصف الشعب الجزائري بـ”اللقيط الإرهابي” و”الجزمة” عند أولاد بلده بل نفخ كيره وأطلق حقده ضد الفلسطينيين داعيا لقتلهم بالقول “الناس دي لازم تنتهي تماما، الشعب دا يستحق فعلا ما جرى له عبر العقود الماضية”، ولم يكتف بذلك حتى وصلت به “عمالته” إلى “تأدية التحية للجيش الإسرائيلي قائلا “دا حقك يا خواجة يا ابن العم”، كما حرّض بشكل مباشر على السوريين الفارين من بطش الطاغية بشّار إلى مصر الكنانة، ومن الخطأ البيّن اعتقاد أنّ ما ينشره أديب اليوم من دعوات إلى الفتن وإقتحام الساحات العامة بالقوة وفضها ولو بالقتل والسحل وهجومه على الإسلاميين ومناصرين ووصفهم بأبشع الأوصاف أنّ تلك سجية جديدة أو طفرة إعلامية عليه بل سبقه أن هاجم المنتخب المصري في عهد المخلوع ووصفه بالسارق ما جعله يدخل في عراك كلامي على الهواء مباشرة مع أبو تريكة وشحاتة اللذين اتهماه بأنّ سمعة المنتخب المصري لا تهمه ورغم ذلك رفض الاعتذار، وإذا كان العلمانيون العرب كثيرا ما حاولوا التلاعب بالألفاظ حتى لاتظهر حقيقة صدام إيديولوجياتهم لقطعيات الدين فإنّ عمرو أديب على طريق من قال “زمن قال الله وقال الرسول انتهى” كشّر بدوره عن عدائه لدين الغالبية المصرية وما ينص عليه الدستور المصري قائلا “إذا كان تعبير الدين هو إن احنا حيحكمنا آية من آيات الله، أنا أرفض الكلام ده أنا آسف”. 

مقالات ذات صلة