"أم بي سي 4" تفضل الكاستينغ في المغرب وتونس
عمرو أديب يقصي الجزائريين من “العرب لديهم مواهب”؟
أثارت تصريحات مازك حاي،ك المتحدث الرسمي باسم مجموعة “أم بي سي” الأخيرة حول انطلاق الاختبارات التأهيلية للمواهب الراغبة في المشاركة للموسم الثاني في برنامج “العرب لديهم مواهب” في جولة عربية تمر من المغرب وتونس فقط جدلا واسعا وسط الشباب الجزائري من أصحاب المواهب.
- استنكر بعض الشباب عبر موقع التواصل الاجتماعي وفي اتصالات بالشروق طريقة تعامل القائمين على البرنامج وتحيزهم لدول دون أخرى. علامات استفهام وتعجب كثيرة يطرحها هؤلاء عن سبب اضطرارهم للسفر برا أو جوا إلى دول مجاورة للخضوع لهذا الاختبار، في الوقت الذي كان على القناة أن تفكر فيهم وتضعهم في أجندة جولتها العربية، خاصة وأنها تعمل بشكل قانوني في الجزائر منذ سنوات، ولا يوجد أي مانع أمني من شأنه الحيلولة دون تنظيم الكاستينغ في عدد من ولاياتها.
-
وإذا كان اختيار قناة “أم بي سي 4” لدول عربية دون أخرى قائما على اعتبارات معينة، فالأكيد أنها غير مبررة في الموسم الثاني لبرنامج عربي رأس ماله الانتشار والحصول على أكبر قدر من المواهب المميزة والاستثنائية، إلا إذا دخلت اعتبارات أخرى قد يكون بطلها أحد الأبواق التي أيقظت الفتنة في مصر أيام اللقاء الكروي مع المنتخب الجزائري والذي استطاع أن يتلون بأكثر من لون للتأقلم مع التغيرات السريعة في بلده والربيع العربي في المنطقة بشكل عام، كيف لا وعمرو أديب أول من أطل على المشاهدين معايرا للشعب الجزائري الذي -حسبه- لم يكن ليتكلم اللغة العربية لولا مصر.
-
سيضطر الموهوبون الجزائريون ممن يطمحون للمشاركة والفوز للتنقل إلى تونس أو المغرب من مختلف الولايات لإجراء الاختبار التاهيلي، لأنهم وببساطة غير معنيين كثيرا بهذا البرنامج الذي أنقذته الفنانة اللبنانية نجوى كرم والأكاديمي علي جابر، فيما فضل عضو لجنة التحكيم الثالث توزيع “فلة، شمعة، منورة” عبثا وبدون معنى في اغلب الأحيان، بل وكان كثير التصادم مع اللبناني جابر، هذا الأخير استطاع التغلب على “شطحات” أديب برزانته وحكمته وخبرته التي لا تقارن.
-
وحسب موقع القناة فإن مازك حايك المتحدث الرسمي باسم مجموعة “أم بي سي” قال منذ أيام “أثار الموسم الأول حماسا بين أهل المواهب وأصحاب الأحلام، من المشاركين والمشاهدين على حد سواء”، مضيفا “هذه السنة بعد أن أصبحت فكرة البرنامج أكثر وضوحا ونضجا في الأذهان بفضل جماهيرية البرنامج، فمن الطبيعي أن يشهد الموسم الثاني منه إقبالا أكبر، وعرضا للمزيد من المواهب والمهارات العربية التي نفخر بها ونعتز، خاصةً أن عشرات الآلاف من طلبات المشاركة وصلت إلى المعدين”. وتوقع علي جابر (عضو لجنة التحكيم في البرنامج) أن يزيد النجاح الكبير الذي حققه الموسم الأول من البرنامج من صعوبة عمل لجنة التحكيم، وتوقع ارتفاعا في عدد المشاركين وتنوعا أكبر في المواهب، و”خاصة بعد أن تأكد لكل من تابع الموسم الأول أن الفوز هو فقط حليف الموهبة الأجدر، وهذا ما يتطلب مزيدا من العمل والدقة والصرامة. هل يعني هذا أن المعدين لم يتلقوا أي طلب مشاركة من الجزائر؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.