العالم
محمد مرسي يهرب من سجنه ويُقتل خارج البلاد

عمرو أديب يقود حملة “تنجيم ومخابرات” لدفن مصر

الشروق أونلاين
  • 1679
  • 4
ح.م
عمرو أديب

يقود الإعلامي المصري عمرو أديب، حملة مخابراتية وتنجيمية، لم يسبق لها مثيل في تاريخ الإعلام والسياسة في مصر، من على نافذة برنامجه “القاهرة اليوم” على قناة الإخبارية المصرية، بطريقة استفزازية فيها الكثير من الضحك على ذقون المصريين، الذين لم يعد لهم من ملجأ وسط ضبابية الأوضاع، في بلدهم سوى التوجه للإعلام الذي زاد من عميهم ومن ضبابية الوضع.

عمرو أديب صار يستقبل في حصته المقدمة على المباشر، مكالمة من رجل مجهول، يدعى وحيد من دون أن يقدم مهنته أو اسمه الكامل أو صورته، ليحدّثه عن مستقبل مصر بطريقة تنجيمية ولكنها مليئة بالرسائل الاستخباراتية التي تجهز لمصر الكثير من السيناريوهات الخطيرة، منها بقاء السيسي خارج الحكم، ولكن بتقديم رجل عسكري آخر من الظل، لقيادة مصر تحت مظلة السيسي الذي سيفضل القيادة من دون رئاسة، بينما يتمكن محمد مرسي من الفرار بعد أعمال عنف وسقوط قتلى، إلى الخارج، ولكن “شرفاء”حسب المنجمين والمخابرات يقومون بقتله خارج مصر.

وحتى تكتمل الطبخة، ويلتهمها الجميع، ستبقى مصر طوال هذه الفترة في مستنقع العنف بين مظاهرات دامية واقتحام للسجون وتفجيرات تجعل من الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في شهر أفريل القادم من المستحيلات ليتم تأجيلها، بحجة أنها ستكون خطرا على الناخبين على خلفية تهديدات إخوانية بحمام دم في حالة القيام بالانتخابات، وهو ما فهمه الكثير من المصريين على أن الفريق الحاكم حاليا في مصر يهمه مزيد من العمل في الضبابية، مادامت الخزائن مليئة بالهدايا الإماراتية والكويتية والسعودية من ملايير الدولارات، قبل تسليم السلطة لرئيس شاب من المؤسسة العسكرية خلال نهاية السنة القادمة.

ومن المضحك أن عمرو أديب الذي يستقبل هذه الرسائل الصوتية على الهواء، قال لهذا الـ”وحيد” بأن الكثير من المسؤولين المصريين يريدون الحصول على هاتفه النقال، وردّ عليه بأنه لا يعرف هو نفسه الرقم، بطريقة فيها الكثير من الإساءة للمصريين، وحاول عمرو أديب في المقابل أن يقدم نفسه ناقدا وأحيانا ناقما على سلطة العسكر، خاصة عندما استهزأ بالاختراع المزعوم الذي قالت قوات الدفاع المصرية إنها حققته باكتشاف دواء السيدا، حيث قال بأنها مجرد بسبوسة وخلطة شعوذة، وفي المقابل فتح برنامجه لرجل مخابرات في جلد مشعوذ.

مقالات ذات صلة