رياضة
"داعية إسلامي" يتكلّم بالدارج ويوظّف "لغة الخشب"!؟

“عمرو خالد” يستعين بـ “محرز” لترميم شعبيته المنهارة

الشروق أونلاين
  • 25589
  • 0
ح. م
عمرو خالد

أدرج “عمرو خالد” في أحدث شريط مصوّر له عبر الشبكة العنكبوتية اللاعب الدولي الجزائري رياض محرز، كنموذج لما يسمّيه بـ “صنّاع الحياة”.

وتطرّق “عمرو خالد” – الذي يصنّف نفسه على أنه “داعية إسلامي” – إلى الصعوبات الجمّة التي اعترضت محرز (24 سنة)، سواء وفاة والده عام 2009 أو ترعرعه في بيئة لا تناسب موروثه الحضاري (فرنسا) أو العنصرية… قبل أن ينفجر كرويا في إحدى أقوى البطولات العالمية إثارة وندّية وفرجة، وذلك بألوان فريق ليستر سيتي الإنجليزي.

ويقدّم المهاجم محرز هذا الموسم عروضا راقية ولافتة جعلته أحسن لاعب عربي، حيث سجّل 13 هدفا في “البريمرليغ” وقدّم 8 تمريرات (انتهت بهدف)، وساهم بقوّة في تصدّر فريقه ليستر سيتي لائحة الترتيب.

وبدا واضحا أن المصري “عمرو خالد” (48 سنة) يلعب من وضعية متسلّلة، حيث تشهد شعبيته تراجعا كبيرا، وهو الذي يحرص كثيرا على صيانة “نجوميته” ويلمعّ صورته بإستمرار، وقد لجأ إلى كرة القدم لترميم أو استعادة بريقه المفقود، حيث يعلم جيّدا سحر “الجلد المنفوخ”. كما أن “عمرو خالد” بقي وفيا لفلسفته في ترويج “لغة الخشب” (الأمل والإبتسامة…)، رغم أن شباب هذه الأيّام ما عادت تنطلي عليهم الخدع القديمة وصاروا لا يؤمنون إلاّ بالملموس.

وما يلاحظ – أيضا – أن “عمرو خالد” يجتهد في تعميم الدارج المصري وتقديمه إلى المتلقي على أنه لغة عربية! رغم أنه ينتمي إلى بلد أنجب شخصيات عظيمة أحيت مجد “الضاد” مثل “حافظ إبراهيم” و”أحمد شوقي” و”العقاد” و”الرافعي” و”أحمد أمين” و”طه حسين”… وبالمقابل يُظهر خلفه شريط بالإنجليزية ترجمة لكلامه، وقد يظن الأجنبي أو الفرانكفوني أو غيرهما ممّن لا يفقهون “الضاد” أن ما يتفوّه به “عمرو خالد” هو لغة عربية قحّة! تماما مثلما تفعل العرب الناطقة بالإنجليزية هذه الأيّام، تحثّك على تعلّم لغة “شكسبير” لكن تكتب لك أو تتكلّم معك بالدارج!؟ هذا إن لم تكن هناك مخطّطات سرّية لمحو العربية بالمشرق العربي أو “الشرق الأوسط” كما يسمّون هذه المنطقة.

مقالات ذات صلة