-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بن ڤطاف يرد على منتقديه بالثقيل ويكشف للشروق:

“عمري ورائي ولست خائفا على منصبي والثرثارون أعداء النجاح”

الشروق أونلاين
  • 3178
  • 0
“عمري ورائي ولست خائفا على منصبي والثرثارون أعداء النجاح”
تصوير:بشير زمري

لم يكن سهلا إخراج بن ڤطاف عن صمته للرد على تصريحات كثيرة من مخرجين وممثلين ونقاد مسرحيين يرون أن المشهد المسرحي يعيش الرداءة وأن الثماني سنوات مدة توليه المسؤولية لم تحقق أي تقدم. أمحمد بن ڤطاف فضّل الرد بلغة الأرقام والانجازات وأعلن تحديه لمن وصفهم بـ”الثرثارين” بأن يقدموا البديل للنقص الذي يدّعونه، واعتبر الخرجات الأخيرة مجرد ريح تصفر وتعجز عن تحريك الأشياء.

  • -تفصلنا أيام فقط على انطلاق الطبعة السادسة من المهرجان الوطني للمسرح المحترف…هل تم تكييف برنامجه مع “تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية 2011″؟
  • *تم تسطير برنامج خاص في إطار تظاهرة تلمسان، وعمدنا إلى تكييف النصوص مع العرس الثقافي، فتناولنا أهم الشخصيات الإبداعية والتاريخية والأماكن الأثرية  بالمدينة. أما المهرجان الوطني للمسرح المحترف فسيحافظ على أجندته السنوية ولم نشترط على الدول العربية المشاركة بعروض محددة، ونفس الشيء بالنسبة للمسارح الجهوية والمسرح الوطني. أي أننا اتبعنا نفس الطريقة المعمول بها منذ سنوات إضافة إلى العروض الفائزة في التصفيات الجهوية ببلعباس وعنابة. وفكرنا في أن تقدم فرقتين إلى ثلاث فرق عربية مسرحياتها في تلمسان إذا توفر الفضاء.
  • -يرى بعض المسرحيين والنقاد أن المهرجان لم يستطع تكوين جمهور وأن الحضور كل سنة هم ممثلون ومشاركون فقط؟
  • *كثيرون بدؤا يتحدثون مؤخرا بعد أن انتعش المشهد المسرحي ورجع الجمهور إلى المسارح وأصبح متعطشا لمشاهدة العروض يوميا. أعداء النجاح للأسف موجودون في كل مكان وأظن أنهم يرون جانب التشريف في المسؤولية، أما التكليف بالنسبة لهم غير مرئي أو يخافون من رؤيته، خاصة إذا حقق المطلوب. في العادة أنا لا أرد بالكلام وإنما بالفعل وأتقبل النقد إلى أبعد الحدود، وما أحوجنا إليه في كل المجالات. خاصة إذا كان موضوعي ومهني وبناء، أما النقد الذي يشتم بن ڤطاف الشخص وليس أعماله أو طريقة تسييره فهذا بعيد جدا عن النقد. أما عن الجمهور فإذا كان عدد المشاركين في المهرجان 400 والقاعة تتسع لـ 800 شخص، إذا فإن 400 شخص هم جمهور ومتفرجين.
  • -أعلن الفنانان علي جبارة وكمال بوعكاز عن خطوة تنظيم المؤتمر الوطني للفيدرالية الوطنية للفنانين قريبا…ما تعليقك؟
  • *أنا لم أسمع في حياتي عن فيدرالية أو نقابة تعلن عن نفسها وتحدد مسؤوليها قبل انعقاد المؤتمر الوطني وإجراء الانتخابات. وما استغربت له أكثر أنها وقبل أن تتأسس رسميا بدأت بإقحام الكثير من الأسماء في قوائم تدعي أنها لن تأخذ حقوقها. لنتفاجأ بالفنانين يتبرؤون ويؤكدون عدم علمهم أصلا، وأنهم لم يمضوا على أي قائمة وأنهم يعرفون القانون وعقود العمل مع المسرح واضحة.
  • -كمسرحي مخضرم وبكل موضوعية كيف تُقيّم المشهد المسرحي في الجزائر في السنوات الأخيرة؟
  • *بعيدا عن كوني مديرا للمسرح الوطني وباعتبار ما عشته على مدار نصف قرن من التجارب، إضافة إلى جولاتي في مختلف دول العالم والدول العربية، أؤكد أن المسرح في الجزائر في صحة جيدة، كما وكيفا. بلغة الأرقام الإنتاج المسرحي في منحى تصاعدي والجمهور عاد إلى فنه وأصبح يطالبنا بعروض يومية وانتهجنا سياسة توزيع لإيصال العروض إلى مختلف أنحاء الوطن، وخصصنا مساحة كبيرة لمسرح الجنوب الذي أصبح لديه مسرحا وممثلين ومخرجين وسينوغرافيين دخلوا عالم الاحتراف ووزعوا في الكثير من المسرحيات على المستوى الوطني لتبادل التجارب. إضافة إلى إشراك طلبة معهد برج الكيفان في أغلب الأعمال المسرحية في إطار تشبيب الحركة المسرحية والبحث عن المواهب لتكوين حملة المشعل.
  • -لماذا يلتزم بن ڤطاف الصمت أمام التصريحات والانتقادات الموجهة إليه ويرفض الرد؟
  • *كما قلت لك أنا أرد بالعمل لا بالكلام والثرثرة والفلسفة، من يستطيع أن يضيف شيئا للساحة الثقافية فليفعل ومن لم يستطع فليلزم الصمت. لأن الصمت أحيانا حكمة ويبني أكثر مما يهدم. لم نسمع عن أفكار بديلة أو اقتراحات عملية من شأنها تعويض النقص الذي يدعونه. المسارح الجهوية تتأسس وتكون والورشات مفتوحة أمام المهتمين والنتائج المحققة إلى الآن محفزة والباقي صغير صغير صغير.
  • -ماهو المشروع الحلم الذي تتمنى أن تحققه قبل مغادرتك مبنى بشطارزي؟
  • *لا أقول أنني حققت كل طموحاتي منذ توليت المسؤولية في المسرح الوطني، ولكني مقتنع بما قدمت للشباب من فرص وما أسست من تقاليد وفضاءات أتمنى أن تبقى. أنا مرتاح وضميري مرتاح. ولست خائفا على منصب المسؤولية مثلما يظن البعض لأن عمري ورائي والجمهور والحركة المسرحية هي ما نعول عليه. من يتحدثون مجرد ريح تصفر ولا تفعل شيئا.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!