عمر آيت مختار تطاول على الجزائر.. والعدالة الفرنسية ستفصل
قال محامي القنصلية الجزائرية العامة بباريس خالد لزبر بأن منسق حركة المواطنين الجزائريين بفرنسا عمر آيت مختار نسي أن يذكر الظروف التي التقيا فيها بالمحكمة الابتدائية بباريس، والتي كانت بسبب تهمة القذف لهيئة دبلوماسية في إطار قضية التزوير في البطاقات القنصلية الوهمية على حد تعبيره.
وقال المحامي خالد لزبر في تصريح هاتفي لـ”الشروق” أن عمر آيت مختار مثل أمام الغرفة 17 بالمحكمة الابتدائية في باريس بتهمة القذف بحق مؤسسة دولة هي القنصلية العامة بباريس، وهذا في إطار قضية التزوير المزعوم للبطاقات القنصلية وعملية الترحيل، مؤكدا أن عمر آيت مختار أثار القضية من العدم، كونه لا يملك أي أدلة في الموضوع ورفض اعطاءنا الأدلة المادية لما طلبناها منه، وتابع “لقد قمت بعملية تحقق من الملفات جميعها رفقة القنصل ولم نعثر على أي تزوير، لأن هناك رقابة على هذه مثل هذه الملفات”.
وحسب لزبر فإن آيت مختار أثار قضية مامي للتغطية على الأفعال التي قام بها وهي المساس بشرف واعتبار هيئة دبلوماسية هي القنصلية وهيئة نظامية هي الجمارك الجزائرية، وأضاف “شخصيا أنا مرعوب من الذين يتطاولون على الجزائر ومؤسساتها وهم متواجدون في الخارج”، وتابع “فليقوموا بذلك عندما يكونون على أرض الوطن وليس في الخارج، لأنه لما نكون في الخارج يجب التحفظ في مثل هذه الأمور”.