منوعات
بعد غيابه لسنوات عاد من بوابة الدوبلاج

عمر بلا حدود يسخر من ديكابريو في فيلم “قزدريك”

الشروق أونلاين
  • 3991
  • 0
الأرشيف

يصنع هاته الأيام الكوميدي عمر بن شراب الذي اقترن اسمه بالحصة الخالدة “بلا حدود الحدث”، بعد أن تمكن في ظرف وجيز من طرح عمله الجديد الخاص بدبلجة الفيلم الشهير التيتانيك الذي حاز على 11 أوسكارا، وتحويله” لقزدريك” نسبة للقصدير، من تسجيل عودته القوية للدوبلاج التي غاب عنها لسنوات بعد توقيف بلا حدود.

حيث يبقى  الشيء الطريف في اختيار الممثل المخضرم طرح العمل  بلهجة جزائرية  خالصة، أين غيَر موضوع  الفيلم من الرومانسية وحياة الأرستقراطية إلى الحديث عن السكنات القصديرية وكواليس عمليات الترحيل، وسيطرة الأثرياء على العقار، حيث يتم تسليط الضوء على أزمة السكن بطريقة هزلية لكن مؤلمة في نفس الوقت، من خلال إبراز الطرق الملتوية التي يعتمد عليها الطفيليين للظفر بسكن، حيث أظهر ديكابريو المنتشي هاته الأيام بجائزة الأوسكار على أنه شاب قبائلي، بينما حبيبته روز تحوَلت إلى زهور التي تعاني من أزمة سكن خانقة وكثيرا ما لامت فارس أحلامها على تركها تعاني في بيت قصديري في غياب فرص الترحيل، حيث أكد مخرج العمل عبد الله كريم أن اختيار ملف السكن جاء متزامنا مع ما تعيشه الجزائر من عمليات ترحيل واسعة، أبانت على خروقات وتجاوزات أبطالها المشرفون على عملية الإحصاء، بعد تفشي البيروقراطية والرشوة التي عششت طويلا في القطاعات الحساسة والتي أطالت عمر الأزمة وحكمت على المئات من العائلات بالشقاء لسنوات داخل سكنات قصديرية مهددة بالانهيار في أية لحظة.

وقد لاقى المقطع الذي لا يتعدى الـ 4 دقائق مشاهدة معتبرة من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، كون الكثيرون تذكروا من خلال هذا العمل روائع حصة بلا حدود التي كان عمر بن شراب أحد مهندسيها، خاصة فيما تعلق بالدبلجة التي تعتبر فنا قائما بذاته يتطلب إمكانيات معتبرة ليتمكن الممثل من تطويع صوته لخدمة الشخصيات التي يراها المشاهد على الشاشة.

مقالات ذات صلة