عمر ثان لملعب 5 جويلية
علم “الشروق الرياضي”، الخميس، إنّ الملعب الأولمبي 5 جويلية بالجزائر العاصمة سيستفيد من عصرنة شاملة تكفل تجميله وتغطيته بالكامل، مع زيادة سعته، في مخطط تروم من ورائه الجزائر إلى جعل الملعب/الرمز تحفة حقيقية تحسبا لاحتضان العرس القاري رقم 31 بعد 21 شهرا من الآن.
استنادا إلى إفادات توافرت لـ”الشروق الرياضي”، فإنّ ملعب 5 جويلية الذي كان يتسع إلى مائة ألف متفرج، قبل أن يجري خفض دخول المناصرين ووضع كراسي بسعة 76 ألفا فحسب، سيستفيد من استحداث مدرجات جديدة تستوعب 14 ألف مقعد وسيتم بناء هذه المدرجات في مكان “المشعل”، كما سيجري تغطية كافة أرجاء الملعب، مع وضع 280 كاميرا، 50 مقعد للمدعوين المميّزين، مصاعد هوائية إضافة إلى نمط إلكتروني للمقاعد على منوال ما هو معمول به في كبرى ملاعب العالم.
وسيتم استكمال الشوط الثالث من الأشغال اعتبارا من سبتمبر المقبل، بعدما جرت إعادة تركيب مدرجات علوية جديدة ووضع أرضية حديثة، لكن اللافت إنّ وتيرة الانجاز ستخضع إلى قرار الاتحاد الإفريقي في الثامن أفريل الجاري، وعما إذا كانت الجزائر ستحتضن العرس القاري الـ31 من عدمه.
وأغلق الملعب الأولمبي المفتتح في 17 جوان 1972، بعد مأساة مقتل مناصرين شابين إثر تهدم جزء من أحد المدرجات العلوية أثناء لقاء اتحاد الجزائر – مولودية الجزائر (1 – 0)، وبعد أشهر من الجدل وتبادل الاتهامات، ذهبت لجنة تقنية إلى أنّ انهيار جزء من المدرجات العلوية للملعب، راجع إلى غياب الصيانة والترميم منذ تدشينه قبل أن يتقرر هدمها، ومن ثم توسعتها .
المؤسسة الصينية المكلفة بإنجاز جامع الجزائر الأعظم، رفقة مكتب دراسات فرنسي، تتولى حاليا مخطط إعادة تجديد وتوسيع ملعب 5 جويلية، لتصل طاقته إلى 85 ألف متفرج، وسيتم إنجاز مدرجات علوية فوق مدرجات “المشعل”، ليصبح بذلك الملعب تحفة فنية بامتياز.
وأكبر حضور جماهيري للملعب كان في نهائي كأس إفريقيا الـ15 التي احتضنتها الجزائر في مارس 1990، حيث واكب ما لا يقل عن 100 ألف متفرج النهائي بين الجزائر – نيجيريا (1 – 0).