منوعات
الممثلة المغربية ليلى متسيتان تكشف لـ"الشروق":

عملت في الجزائر أكثر من المغرب.. قبلت دوري في “البئر” فورا وأحلم بتجسيد “الكاهنة”

الشروق أونلاين
  • 3936
  • 9
ح.م
الممثلة المغربية ليلى متسيتان

قالت الممثلة المغربية المقيمة في باريس ليلى متسيتان إنّ تجربتها السينمائية في الجزائر كانت أكثر من تجربتها في المغرب، لذلك بعد اقتراح المخرج لطفي بوشوشي عليها دور خديجة في فيلم “البئر” وافقت بلا تردد وكان ذلك في 2013، ولفتت المتحدثة لـ”الشروق” أنّها تحلم بتقمص شخصية الملكة “الكاهنة” وشخصيات تاريخية أخرى.

 

كيف جاءتك فكرة المشاركة في عمل سينمائي جزائري؟ 

أتذكر أنّ المخرج لطفي بوشوشي اتصل بي وكنت وقتها في ساوباولو بالبرازيل، واقترح علي العمل، فبعدما أرسل لي السيناريو “شخصية خديجة” قبلت فورا بدون تردد لأنني عملت معه سابقا في عرض إشهاري بفرنسا وكان الأولّ بالنسبة لي سنة 2011. 

 

كيف تقرئين أداؤك في فيلم “البئر”؟

بعد قراءتي للسيناريو والدور الذي اقترحه عليّ بوشوشي “خديجة”، وافقت لأنّه يحكي صمود قرية في الريف وأحداث مقاومة المرأة الجزائرية المناضلة والصامدة في وجه المستعمر رفقة زوجها وأولادها غير تلك الضعيفة التي تظهر في أفلام أخرى. 

 

هل كنت تتوقعين أنّه يوما ما تشاركين في فيلم جزائري عن الثورة؟

   صراحة، عملت هنا في الجزائر في تجارب سينمائية مختلفة، أكثر من تجاربي في المغرب، مع شكيب داود وأسماء أخرى، أمّا في فرنسا كنت حاضرة في التلفزيون والمسرح، وأشير فقط أنّ العمل “البئر” شارك في إنجازه فريق تقني من بلدان المغرب العربي الكبير، ممثلين جزائريين كمحمد آدار، مبروك فروجي موني بوعلام وأخرين وفرانكو جزائريين وكذا تقنيين من تونس وممثلين من المغرب وبالتالي هو مشروع عالمي.

 

كيف ترين تجربتك مع لطفي بوشوشي أو ماذا يمثل لك الأخير؟

أعتبره مثل أبي، لاسيما وأنّني أشارك معه لأولّ مرّة في فيلم سينمائي، ودوري في العمل من خلال شخصية خديجة، كان كما الهدية التي قدمت لي، لاسيما وأنّه يصور معاناة منطقة وسكان ويحكي صمود المرأة الجزائرية القوية ضد مستعمر أراد تحطيم كلّ شيء، هنا أشير فقط أنّه في فرنسا تعرض علينا سيناريوهات عن المرأة، لكن ليس بمثل هذه القوة وهذه القصة، وبالتالي تقمص شخصية مثل شخصية خديجة في فيلم جزائري عن الثورة التحريرية أمر رائع خصوصا وأنّني شخصيا من أصل مغربي (مغاربي).

 

ما هي الشخصية الجزائرية النسائية التي تحلمين بدورها؟

قبل هذا أود فقط أن ألفت إلى شيء مهم، هو أنني أحب شخصيات وممثلين كبار على غرار سيد أحمد أقومي لأنني تعاملت معه، محمد قاسيمي، نادية قاسي رائعة وكريمة.. وهؤلاء الممثلين أعتقد أنّ في الجزائر قامات كبيرة والعمل إلى جانبها شرف كبير، لكن على صعيد الحلم فأحلم بعديد الأدوار النسائية منها تجسيد الملكة الأمازيغية “الكاهنة”، كما لا توجد شخصيات محددة بعينها فأحلم بالتواجد في عمل عن الروائي كاتب ياسين أو الملك يوغرطة.

مقالات ذات صلة