الجزائر
مدارس بعيدة.. خلط في البرامج وتغيير للأساتذة

عمليات الترحيل.. فرحة للأولياء وكابوس للتلاميذ!

الشروق أونلاين
  • 3172
  • 0
الارشيف

يتلقى التلاميذ المرحلون الكثير من الصعوبات في تنقلاتهم اليومية من مقرات سكناتهم الجديدة إلى مدارسهم في الأحياء القديمة، وهو ما شكل هاجسا لدى الأولياء الذين أبدوا تخوفاتهم من أن يؤثر هذا الأمر على المشوار الدراسي لفلذات أكبادهم خاصة المقبيلن على اجتياز الامتحانات المصيرية.

شهدت العاصمة مؤخرا عملية الترحيل العشرين التي عرفت استفادة العديد من العائلات من سكنات لائقة في إطار السكن الاجتماعي، إلا أن بُعد المسافات بين المدرسة القديمة والشقق الجديدة أرق الكثير من الأولياء في التفكير يوميا حول كيفية تنقلهم إلى مدارسهم القديمة، خاصة وأنها أصبحت تبعد بعشرات الكيلومترات، بعد أن كانت قريبة من البيت ببضعة أمتار فقط، وهو حال التلاميذ الذين رحلوا من الحميز إلى الحراش، حيث أخبرتنا إحدى السيدات أنها تضطر لمرافقة ابنها الذي يدرس السنة الرابعة ابتدائي يوميا في الحافلة من الحراش إلى مدرسته القديمة في الحميز، وتمكث فترة دراسته لدى أقاربها حتى يخرج في المساء وتصطحبه إلى البيت، وهو ما أثر على حياتها العائلية كثيرا. 

وفي تعليقه على الموضوع أوضح “أحمد خالد” رئيس جمعية أولياء التلاميذ أنه كان يفضل أن تتم عمليات الترحيل في العطلة الصيفية، حتى يتمكن الأولياء من تنظيم أمورهم وتغيير مدارس أبنائهم إلى المؤسسات التربوية القريبة من سكناتهم الجديدة، قائلا إن عمليات الترحيل، وبالرغم من أنها تعتبر محفزا للتلاميذ على تحسين مستواهم الدراسي من خلال الانتقال من السكنات الهشة إلى شقق لائقة، إلا أنها تؤثر على مشوارهم الدراسي نفسيا وفيزيائيا، وهو ما يخلق مشكلا آخر للأولياء الذين يضطرون للتنقل مع فلذات أكبادهم، خاصة المتمدرسين في الطور الابتدائي في ظل تنامي ظاهرة الاختطافات والاعتداءات، داعيا السلطات إلى توفير النقل للتلاميذ إلى حين تسوية وضعيتهم.

مقالات ذات صلة