عمورة ووناس وعطال وآخرون يضعون بيتكوفيتش في “مأزق”
يتّجه مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش نحو الاصطدام بعدم جاهزية وإصابة عدد من لاعبي المنتخب الأول قبل خوض غمار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025 التي ستجري في المغرب، علما أن التشكيلة الوطنية ستكون على موعدين رسميين مطلع سبتمبر بدخول المسابقة أمام منتخبي غينيا الاستوائية وليبيريا يومي 5 و10 سبتمبر على التوالي.
ويتواجد عدد من لاعبي المنتخب الوطني دون نواد، الأمر الذي سيضع المدرب في مأزق بسبب وزن العديد منهم في المنتخب، في صورة الظهير الأيمن يوسف عطال الذي لم ينجح في الظفر بعقد خلال “الميركاتو” الصيفي، رغم أنه كان قريبا من التوقيع في نادي مرسيليا الفرنسي ، غير أن موقفه وتضامنه مع غزة حال دون ذلك، ليدخل عطال في “بطالة” حقيقية منذ مغادرته نادي أضنة دمير سبور التركي، علما أن اسمه ارتبط بنادي بشكتاش التركي، غير أن التحاقه به لم يتجسّد على أرض الواقع.
كذلك الأمر بالنسبة للجناح الأيمن آدم وناس الذي لم يوفّق في الانضمام إلى فريق في الصائفة الحالية، عقب فسخ تعاقده مع نادي ليل الفرنسي، لتتوالى الأيام ويقترب موعد تصفيات “الكان” التي سيغيب عن أولى مواعيدها حتما، ولن يكون في قائمة المدعوين للموعد الرسمي للمنتخب، ليسير الهدّاف التاريخي لـ”الخضر” إسلام سليماني على نهجه كذلك ليعاني من مشكل عدم الانضمام إلى أي ناد في الوقت الحالي عقب نهاية مغامرته مع نادي ميشلين البلجيكي.
وبدرجة أقل يعاني الحارس مبولحي رايس وهاب من نفس الإشكال عقب نهاية تجربته مع شباب بلوزداد مؤخرا، وكذا أندي ديلور الذي يعاني هو الآخر من البطالة الحتمية، رغم أنه كان على وشك اللعب لمونبوليي الفرنسي، غير أن عدم دخول الثنائي دائرة اهتمامات المدرب بيتكوفيتش في المواعيد السابقة سيكون وقعه خفيفا على المنتخب خلال الموعدين القادمين من التصفيات، الأمر نفسه بالنسبة لنبيل بن طالب متوسط ميدان ليل الفرنسي الذي يشتكي من مشاكل صحية على مستوى القلب قد تضع حدا لمسيرته الكروية، في وقت يتعرّض إسماعيل بن ناصر لعديد الضغوطات من قبل إدارة الميلان الإيطالي لتحويله إلى البطولة السعودية، ليبقى غياب عمورة عن الملاعب متواصلا عقب إصابته في تدريبات نادي الألماني فولفسبورغ، وبالتالي سيكون غائبا عن تربص سبتمبر، الأمر الذي قد يؤثر بشكل سلبي على مردود القاطرة الأمامية خصوصا أن عمورة يُعدّ أحد أبرز الحلول بالنسبة للتقني البوسني.